البحث في آيات الولاية في القرآن
٣٤٢/١٩٦ الصفحه ١٧١ :
أن إحدى الغابات
في أمريكا الواقعة إلى جانب إحدى المدن الامريكية تسمّى غابة الانتحار حيث يتوجه
الصفحه ١٧٤ :
ألف
ـ شراب الكافور (إِنَّ الْأَبْرارَ
يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً)
وهنا
الصفحه ١٧٥ :
«فَيُطَهِّرُ
اللهُ بِهَا قُلُوبَهُمْ مِنَ الْحَسَدِ». (١)
إنّ الحسد يُعد
أحد الرذائل الأخلاقية
الصفحه ٢١٥ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ*
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الصفحه ٢٢٣ : الله تعالى في حين أن الرواية المذكورة على فرض اعتبار
سندها فإنّ عمل أمير المؤمنين عليهالسلام وفقاً
الصفحه ٢٣٠ :
قانون كلّي في ذلك
، أي أن هذه الحادثة والمقارنة المذكورة في الآية الشريفة وقعت عملاً في الواقع
الصفحه ٢٣٥ :
ألا يتناقض هذا
الكلام مع كلام ذلك العالم السنّي المذكور آنفاً؟ إنّ هذه الأشكال من التناقض هي
نتيجة
الصفحه ٢٣٨ :
وخليفة رسول الله صلىاللهعليهوآله بلا فصل ، رغم أن الأشخاص الذين في قلوبهم مرض ويتحركون في
خطّ
الصفحه ٢٥١ : صلىاللهعليهوآله لإثبات صدق دعواه ورسالته أن يأتي بالدليل والبرهان وفقاً
لما قرّره القرآن الكريم من قاعدة وقانون في
الصفحه ٢٥٦ :
قادر على إحضاره
عندك قبل أن تطرف عينك ، فما أن فتح سليمان عينه وإذا به يرى عرش الملكة حاضراً
عنده
الصفحه ٢٦٠ :
: لما ذا يسأل أهل
الجنّة هذه الامور من أهل النار؟
الجواب
: يحتمل أن سؤالهم
كان لغرض تحصيل اطمئنان أكثر
الصفحه ٢٦٥ : بعض منها :
لقد ورد في بعض
الروايات أن النبي الأكرم صلىاللهعليهوآله أركب علياً على ناقته المعروفة
الصفحه ٢٦٩ : تغيير
المأمور بإبلاغ آيات سورة البراءة
سؤال
: تقدّم أن جميع
المفسّرين من الشيعة وأهل السنّة اتفقوا على
الصفحه ٢٨١ :
الواضحات لديهم
حتّى أن بعض علماء أهل السنّة ادّعوا الإجماع على هذا الرأي ومن ذلك :
١ ـ يقول ابن
الصفحه ٢٩٩ : :
مُعاوِيَةُ الْحالَ لا تَجْهَل
وَعَنْ سُبُلِ الْحَق لا تَعْدِل
وَكِدْتُ لَهُمْ انْ