البحث في آيات الولاية في القرآن
٣٤٨/١٦٦ الصفحه ١٢٠ :
التطهير هي الإرادة التشريعية أو التكوينية؟ أي أن الله تعالى هل أراد من أهل
البيت أن يعيشوا الطهارة
الصفحه ١٢٧ :
والملفت للنظر أن
أكثر هذه الروايات مذكورة في مصادر أهل السنّة المعتبرة ومنها :
١ ـ صحيح مسلم
الصفحه ١٤٠ :
الرسالة متناسبة مع الرسالة نفسها.
فهل أن قوله «عليكم
أن تحبونني ولا تؤذونني لأنني من أقربائكم» يمثل عدل
الصفحه ١٤٨ :
الطيبة لهذه الشجرة ، أي الإمامة والولاية والزعامة.
الرابع
: ويستفاد من هذه
الرواية أيضاً أن العبادة بين
الصفحه ١٥٠ : ، وأما المحبّة العادية والفارغة من الولاية فلا شكّ أنها بعيدة عن مضمون
الرسالة ، وبما أننا نعتقد بأن الله
الصفحه ١٥٣ :
فأشار الإمام علي عليهالسلام إلى نخلة من نخيل الكوفة وقال : سوف تُصلب على جذع هذه
النخلة.
هذا
الصفحه ١٦٠ :
ولذلك نرى من
الضروري تفصيل البحث حول هذه العبارة.
يقول القاضي نور
الله الشوشتري في كتابه القيّم
الصفحه ١٦١ :
كلمة الابن على
الصهر ، ومثل هذا الاستعمال غريب جدّاً ويحمل على المجاز البعيد.
ولا نستغرب من هذه
الصفحه ١٨٢ : عنا ثمّ يعيدونه إلينا في ذلك اليوم العسير ، فهل هناك أفضل من
هذه المعاملة المربحة؟
٢ ـ وينقل المحدّث
الصفحه ٢٠١ : النماذج
والأمثلة على ذلك :
١ ـ نقرأ في الآية
٩٧ من سورة يوسف قوله تعالى :
(قالُوا يا أَبانَا
الصفحه ٢١٤ :
والنتيجة هي أن
جميع علماء الإسلام من الشيعة والسنّة متّفقون على أن آية ليلة المبيت نزلت في شأن
الصفحه ٢١٦ :
وبديهي أن رضا
الله تعالى لا يمكن قياسه مع الجنّة وأمثالها من المواهب الاخروية ، واللطيف أن
هذا
الصفحه ٢٢٥ : صلىاللهعليهوآله وهم يقصدون قتله ، قام الإمام علي عليهالسلام من الفراش قبل أن يصلوا إليه وصاح بهم : ما ذا تريدون
الصفحه ٢٢٦ : جبرئيل وميكائيل أني آخيت بينكما
وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلاهما
الصفحه ٢٣٣ : وأفضل من السقاية والعمارة.
(وَاللهُ لا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ولعلّ هذا التعبير يشير إلى أن