فصل : في الاستدلال بعجائب خلقة النبات...................................... ٢٤٣
فصل : قال ابن الخطيب : المقصود من هذه الآية : إقامة الدلالة على أنه لا يجوز أن يكون حدوث الحوادث في هذا العالم لأجل الاتصالات الفلكية والحركات الكوكبية من وجهين............................................ ٢٤٧
فصل : قال القرطبي : هذه الآية تدل على بطلان القول بالطبع إذ لو كان ذلك بالماء والتراب والفاعل له الطبيعة لما وقع الاختلاف............................................................................ ٢٤٨
الآيات : ٥ ـ ٧.............................................................. ٢٤٩
فصل في معنى قوله «ولكل قوم هاد»............................................ ٢٥٧
الآيات : ٨ ـ ١١............................................................. ٢٥٨
فصل في أن الله عالم بجميع المعلومات............................................ ٢٥٨
فصل في اختلافهم في المراد بالغائب والشاهد..................................... ٢٦٢
فصل في معنى الآية............................................................ ٢٦٤
فصل في معنى «التعقيب»..................................................... ٢٦٧
فصل في سبب نزول هذه الآية................................................. ٢٦٩
الآيات : ١٢ ـ ١٥........................................................... ٢٧٢
فصل : في كيفية كون البرق خوفا وطمعا......................................... ٢٧٣
فصل في دلائل القدرة والحكمة................................................. ٢٧٤
فصل في أنه ـ سبحانه وتعالى ـ بيّن دلائل العلم.................................... ٢٧٦
فصل في معنى قوله : «دعوة الحق» أي لله دعوة الصدق........................... ٢٧٩
الآيات : ١٦ ـ ١٨........................................................... ٢٨٢
فصل في معنى قوله : «هل يستوي الأعمى والبصير».............................. ٢٨٤
فصل في اختلافهم بأن الله ـ تعالى ـ لا يقع عليه اسم الشيء........................ ٢٨٥
فصل في تمسك المعتزلة بهذه الآية في أنه ـ تعالى ـ عالم لذاته لا بالعلم وقادر بذاته لا بالقدرة ٢٨٦
فصل في معنى الآية............................................................ ٢٩٠
الآيات : ١٩ ـ ٢٤........................................................... ٢٩٢
فصل في معنى قوله تعالى : «جنات عدن»....................................... ٢٩٦
فصل في تمسك بعضهم بهذه الآية على أن الملك أفضل من البشر................... ٢٩٧
الآيات : ٢٥ ـ ٢٩........................................................... ٢٩٨
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ١١ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3104_allubab-fi-ulum-alkitab-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
