البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
١٥٤/٤٦ الصفحه ١٧٣ : يتفطّنوا لضلالهم مع أنّه
كالمشاهد المرئي.
ومباشرته إيّاه
بهذا القول الغليظ كانت في بعض مجادلاته لأبيه بعد
الصفحه ١٧٩ : قومه للنظر في معرفة الربّ الحقّ وأنّه واحد
، وأنّ الكوكب والقمر كليهما لا يستحقّان ذلك مع أنّه عرّض في
الصفحه ١٩٦ : كفالته. ولمّا مات تارح كان لوط مع إبراهيم ساكنين في
أرض حاران (حوران) بعد أن خرج تارح أبو إبراهيم من أور
الصفحه ٢٠٦ :
محمّد صلىاللهعليهوسلم وأنّها منزلة جديدة بالتّخصيص بالذكر حيث لم يذكر مع
الأنبياء المتقدّمين
الصفحه ٢٣٠ :
الصّنع العجيب ، فلا يحقّ لها أن تعبد ولا أن تشرك مع الله تعالى في العبادة إذ لا
حقّ لها في الإلهيّة
الصفحه ٨ : الكمال والتزكية.
وضرب المثل للنبي
مع قومه بمثل إبراهيم مع أبيه وقومه ؛ وكان الأنبياء والرسل على ذلك
الصفحه ٢٥ : الرجل» يعني أنّ هذا قولهم فيما بينهم ، أو قولهم
للذي أرسلوه إلى النبي أن يسأل الله أن يبعث معه ملكا. وقد
الصفحه ٢٨ : الْأَمْرُ). ثم ثنّى بتهديدهم على ما أرادوه من الاستهزاء ، والمقصود
مع ذلك تهديدهم بأنّهم سيحيق بهم العذاب
الصفحه ٤٦ : لم يكن معه معنى الإشهاد يكون مجازا مرسلا ، وإن كان معه
معنى الإشهاد كما هنا فهو كناية عن القسم مراد
الصفحه ٤٨ : واحِدٌ) بيان لجملة (لا أَشْهَدُ) فلذلك فصلت لأنّها بمنزلة عطف البيان ، لأنّ معنى لا أشهد
بأنّ معه آلهة هو
الصفحه ٤٩ : النبي صلىاللهعليهوسلم مع أنّه لم يجر له ذكر فيما تقدّم صريحا ولا تأويلا.
ويقتضي أن يكون المخاطب غير
الصفحه ٥٢ :
المجرم ما سيحلّ به أشدّ عليه ، ولأنّ في إهمال الاشتغال بهم تحقيرا لهم. وتفيد (ثُمَ) مع ذلك الترتيب الرتبي
الصفحه ٦٠ : : (وَما يَشْعُرُونَ) زيادة في تحقيق الخطأ في اعتقادهم ، وإظهارا لضعف عقولهم
مع أنّهم كانوا يعدّون أنفسهم
الصفحه ٦٣ : وشأن ، لأنّه لا يستقيم معه معنى الاستثناء ، والمعنى إن الحياة لنا إلّا
حياتنا الدنيا ، أي انحصر جنس
الصفحه ٦٦ : يتحسّر لحال غيره.
ولذلك تجيء معه (على) التي تدخل على الشيء المتحسّر من أجله داخلة على ما يدلّ على
غير