البحث في صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار
٩٠/٦١ الصفحه ٢٣٢ : الحديد الجميلة وبها أبواب من كل الجهات على الطرقات
الرسمية كل يوم عشية لكنها لا يحضرها غالبا إلا الإفرنج
الصفحه ٢٣٤ : يوم من السنة ألف نسمة للشغل وسلك في بنائه طريقا
عجيبا حتى صبر على تقلبات الزمن ، فقد وضع على شكل مخروط
الصفحه ٢٥٣ : يكن فيه إجابة
ولا إنكار وإنما هو يومي إلى قرب الإجابة.
ثم فتحت مصر في
خلافة سيدنا عمر رضياللهعنه
الصفحه ٢٦٢ : يكون معلوما لكم أنه بناء على
انفصال إسماعيل باشا خديوي مصر في اليوم السادس من شهر رجب سنة ١٢٩٦ ه وحسن
الصفحه ٢٧٢ : وطبعت فيها الكتب بما جعل سائر المسلمين ممنونين لهم ، وكذلك
كثرت الصحف الخبرية يومية وأسبوعية لكنها في
الصفحه ٢٧٤ : مرار في اليوم حتى يحصل فيها نوع طين ، والطرق
الجديدة العامة كلها محصبة الأرض وحواليها الأشجار المظلة
الصفحه ٢٧٦ : يضرهم بوطىء أرجل فرسه يدعون
ذلك كرامة ، وأعظم المواكب يوم خروج ركب الحاج وكسوة الكعبة فيحضره الخديوي
الصفحه ٢٧٨ : وإن كان لم يقع منه شيء شديد ، لكن حصل في
الباخرة تعفن الرائحة سيما في اليوم الأخير لأن أكثر
الصفحه ٢٨١ :
به الإنسان يومين
يزول عنه ذلك ويصير مرتاحا سوى الفرق بين قوّة الجمل وسيره ، فإن الضعيف والغير
الصفحه ٢٨٤ : الكرام
وأصحابه الأعلام ، وفي اليوم الثالث أنشدت بين يديه عليه الصلاة والسلام قصيدتي
التي مطلعها
الصفحه ٢٨٥ : . شهد يوم الدار مع أبيه. اجتمعت عليه كلمة المسلمين بعد مقتل ابن الزبير.
توفي في دمشق.
الأعلام ٤ / ١٦٥
الصفحه ٢٩٢ :
الشارع زيادة عما يلزم في حق الجوار أمرا تضمنته عبادة الخالق وهو اجتماعهم خمس
مرات في اليوم بمسجد محلتهم
الصفحه ٢٩٤ : ووقف وانطفأت النار بعد أن كانت ظهرت أول يوم نهار الجمعة كالقتام
الأسود الذي عم الأفق حتى أظلم الجو
الصفحه ٢٩٥ : الغنم التي ذبحت يومها في القافلة ، ومع تراكم تلك
الأوساخ كنت أرى الحصباء كالفضة في مجرى العين والما
الصفحه ٣٠٠ : جدة ثم ينبع البحر وهاته هي أقرب المراسي إلى المدينة المنورة بحيث
يصلها البريد في يوم وتبلغها القوافل