البحث في المعجم المفصّل في الإعراب
٤٦٢/١ الصفحه ٣٨٤ : ، ويراد به الاستعانة بالله من العثرة ، نحو :
«لعا لك» أي ساعدك الله وأنهضك مما أنت فيه ، وهي اسم فعل مبنيّ
الصفحه ٣٦١ :
كما جاء في قوله تعالى : (كَيْفَ تَكْفُرُونَ
وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ)(١) ، وتعرب
الصفحه ٣٦٥ : سأفوز في الامتحان» : أي والله سأفوز في الامتحان.
٢ ـ القسم
والتعجّب معا ، نحو قول الشاعر :
لله
الصفحه ١٥٦ : : «جير
لأحتفلنّ بالعيد» أي : نعم والله لأحتفلنّ.
(«جير» : حرف
جواب بمعنى : نعم ، مبنيّ على الفتح لا
الصفحه ١٢٨ : فعل «تبّ»
أي : الاستمرار في الخسران ، يقال : «تبّا له من فاسد» أي ألزمه الله الخسران ،
وتعرب : («تبّا
الصفحه ٢٢٧ : : «سحقا للخائن» أي بعدا له ، ومنه قوله تعالى : (فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ)(١) أي بعدا لهم من رحمة
الصفحه ١١٧ : ، ويكون إمّا معربا وإمّا مبنيا :
١ ـ فهو معرب
إذا أضيف ، نحو قوله تعالى : (مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
مِنْ
الصفحه ٢٢٨ : ووقع موقع الدّعاء أي أسعدك الله ، ملحق بالمثنّى ومضاف إلى كاف الخطاب
وكثيرا ما يرد بعد لبّيك ، كما في
الصفحه ٤٧٩ : » والمعنى «ألزمه الله ويلا وتعرب :
مفعولا مطلقا لفعل محذوف من معناها أو مفعولا به ، أي الزمه الله ويبا
الصفحه ١٦٩ : الله وحمده ، نحو : «حمدل الخطيب في مطلع خطبته» أي : حمد الله الخطيب. وتعرب
:
(«حمدل» : فعل
ماض مبنيّ
الصفحه ٤١٢ : بالفتحة على تقدير : الدّعاء. أي : جعلك الله مبرورا مأجورا.
ـ المبنيّ ـ
انظر : البناء.
ـ متى ـ
تأتي
الصفحه ١١٣ : ـ
تأتي في نحو
قولك : «بؤسا للكافر». أي : أبأسه الله بؤسا ، وتعرب :
(«بؤسا» :
مفعول مطلق لفعل محذوف
الصفحه ٤٤٢ : .
ـ ناشدتك الله ـ
تأتي في نحو
قولهم : «ناشدتك الله إلّا رحمتني» أي استحلفتك بالله ، وفي هذا التركيب يجب
الصفحه ٤٨٦ :
قول الرّسول «صلعم» : «الحجر الأسود يمين الله». أي : به يتوصّل إلى السعادة. («يمين»
: خبر مرفوع بالضمّة
الصفحه ٤٢٣ : »
(«معا» : حال منصوبة بالفتحة
الظاهرة).
ـ معاذ الله ـ
بمعنى : أعوذ
بالله أي ألتجىء إليه ، وهو مصدر