قائمة الکتاب
الباب
التاء الأصليّة
التكبير
١٨٩الثلاثيّ
الجامد
الحاضر
الحروف الساكنة
٢٢٢الخماسيّ
الدخول
ذو الأربعة
رأس العين الصغيرة
الزمن الصرفيّ
الساكن
الشاذّ
الصّحاح
الضابط
طال يوم أنجدته
العجز
الغابر
فاء الكلمة
القاصر
الكثير
لا أنسيتموه
ما حمل على القليل
النادر
هاء الاستراحة
الواحد
الياء الأصلية
ضرب يضرب ثلاثيّ سالم
رباعيّ أجوف
رباعي مضعّف
رباعيّ ناقص
رباعيّ ناقص
رباعيّ ناقص
خماسيّ ناقص
خماسيّ مضعّف
سداسي
خماسي
من مقررات مجمع اللغة العربية بالقاهرة
باب الهمزة
باب التاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الدال
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
باب العين
باب الفاعل
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
الفهارس
البحث
البحث في المعجم المفصّل في علم الصّرف
إعدادات
المعجم المفصّل في علم الصّرف

المعجم المفصّل في علم الصّرف
تحمیل
وذلك كالسّفاء ، فإنّه مأخوذ من السّفي.
والثاني بأن يكون أحد المطّردين أشرف من الآخر ، فإنّ الاشتقاق من الأشرف أولى ، عند بعضهم ، كـ «مالك» قيل : إنّه من معنى القدرة. وقيل : إنه من معنى الشّدّ والرّبط.
والثاني قول ابن السّرّاج ، والأول قول أبي بكر أحمد بن عليّ ، ابن الإخشيذ. فسئل : لم جعلته من معنى القدرة ، دون معنى الشّدّ والربط؟ فقال : لأنّ الله تعالى اشتقّ اسمه منه ، في صفات ، فقيل : مالك وملك ومليك.
والثالث : كون أحد المطّردين أبين وأظهر ، فيكون الأخذ منه لذلك أولى ، لأنّ الأظهر طريق إلى الأغمض ، والأبين طريق إلى الأخفى ، كـ «الإقبال» و «القبل».
والرابع : كون أحدهما أخصّ من الآخر ، فالأخصّ أولى من الأعمّ الذي هو له ولغيره ، كـ «الفضل» و «الفضيلة» لو قال قائل : أصله «الزيادة» ، وقال آخر : أصله «المدحة» ، كان قول صاحب الزيادة أولى ، لأنّ معنى المدحة ، في أشياء كثيرة ، هي أعمّ من الزيادة ؛ ألا ترى أنّ معنى المدحة ، في العلم والقدرة والنّعمة والنّصفة ، وفيما لا يحصى كثرة من الأفعال الحسنة.
والخامس : أن يكون أحدهما أحسن تصرّفا ، فتجد ردّه إليه سهلا قريبا ، وبيّنا واضحا ، كباب «المعارضة» و «الاعتراض» و «التعريض» و «العارض» و «العرض». ردّه كلّه إلى معنى «العرض» ، وهو الظهور ، من قولك «عرض عرضا» إذا ظهر ، أولى من ردّه إلى العرض : الناحية من نواحي الشيء ، وإن كان أبو إسحاق قد ردّه إلى الناحية ، لمّا رآها تطّرد في الباب كلّه ، ولم يراع باب الأحسن في المطّردين.
والسادس : كون أحدهما أقرب من الآخر ، فيكون الأقرب أولى من الأبعد.
وذلك أنّ الأبعد يرجع الفرع إليه بكثرة وسائط ، والأقرب ، يرجع إليه بقلّة وسائط.
وكذلك ردّك إلى الأصل الواحد قد يكون من طرق مختلفة ، أحدها أقرب من الآخر ، فيكون الردّ بالطريق الأقرب أولى ، كردّك «العقار» إلى «العقر» ، من جهة أنّها تعقر الفهم ، فإنّه أحسن من ردّها إليه ، من جهة أنّ الشارب لها يسكر ، فيفسد ويعقر. فالأول أقرب.
والسابع : أن يكون أحدهما أليق ، وأشدّ ملاءمة. وذلك كـ «الهداية» هي أليق بـ «الدّلالة» ، منها بمعنى «التقدّم» ، من قولك «هوادي الواحش» لمتقدّماتها.
والثامن : أن يكون أحدهما مطلقا والآخر مضمّنا. وذلك كـ «القرب» و «المقاربة».
فالقرب أولى من المقاربة ، لأنّ المقاربة مضمّنة ، والقرب مطلق.
والتاسع : أن يكون أحدهما جوهرا والآخر عرضا ، فيكون الردّ إلى الجوهر أولى من الرد إلى العرض ، إذ كان الجوهر أسبق