(وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ) كثير الرّحمة على خلقه (الْمُسْتَعانُ) المطلوب منه المعونة (عَلى ما تَصِفُونَ) من أنّ الشوكة لكم ، وأنّ راية الإسلام تخفق أيّاما ثمّ تسكن ، وأنّ الموعد به لو كان حقّا لنزل بالمسلمين. فأجاب الله دعوة رسوله ، وخيّب أمانيّهم ، ونصر رسوله عليهم وخذلهم ، فعذّبوا ببدر.
٣٦٤
![زبدة التّفاسير [ ج ٤ ] زبدة التّفاسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1714_zubdat-altafasir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
