ولو نسيهما صلّى أيّاما حتّى يغلب الوفاء.
ولا ترتيب بين اليوميّة وباقي الفرائض ، ولا بين أنفسها ، ويترتّب الاحتياط كالمجبورات (١) وكذا الأجزاء المنسية بالنّسبة إلى صلاة أو صلوات ، وتترتّب نوافل اليومية ، فلو قضى نوافل العصر قبل نوافل الظهر ، أو قضى نوافل السّبت قبل نوافل الجمعة ، لم يصحّ ، أمّا لو اعتنى بقضاء نوافل السّبت خاصّة ثمّ عنّ (٢) له قضاء نوافل الجمعة صحّ.
ويجوز القضاء عن رمضان دون غيره ، ولو أراد القضاء عن الرّمضانات وجب الترتيب.
ولا يترتّب القضاء على الأداء ، فيجوز لتارك نافلة الظّهر أن يؤدّي نافلة العصر.
الفصل الرابع :
[ في ] الخوف
وفيه مباحث :
الأوّل :
الخوف موجب لقصر الرّباعيّة سفرا وحضرا ، جماعة أو فرادى (٣) سواء كان من عدّو ، أو لصّ ، أو سبع ، أو سيل ، أو حرق ، أو غرق ، أو من مطالب بدين لا يقدر عليه ، أو من فوات واجب كعرفة.
__________________
(١) قال العلّامة في القواعد : ١ / ٣١١ : ويترتّب الاحتياط لو تعدّدت المجبورات بترتيبها.
(٢) في مجمع البحرين : عنّ لي الأمر يعنّ عنّا : إذا اعترض.
(٣) في « ب » و « ج » : جماعة وفرادى.
![معالم الدين في فقه آل ياسين [ ج ١ ] معالم الدين في فقه آل ياسين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1329_maalem-aldin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
