جعله ، وهكذا لو عيّن (١) لواحد وأبهم لآخر فللأوّل نصف المسمّى وللثاني نصف أجرة المثل.
ولو عيّن لواحد فتبرّع الآخر ، فللمعيّن النّصف ولا شيء للآخر.
ولو عيّن المسافة فردّه من غيرها لم يستحقّ شيئا ، ولو ردّه من بعضها فله من الجعل بالنسبة ، ولو ردّه من أزيد لم يستحقّ غير المسمّى.
ولو جعل على ردّ شيئين متساويين جعلا فردّ أحدهما ، استحقّ نصفه ، وإن تفاوتا استحقّ بالنسبة.
ولو جعل على ردّ شيء فردّ بعضه استحقّ بالنسبة.
ولو مات الجاعل قبل العمل بطلت ، وله بعد التلبّس (٢) من التركة بنسبة عمله ، وبعد الردّ الجميع.
ولو اختلفا في ذكر الجعل ، أو في المجعول عليه ، أو في الجهة ، أو في سعي العامل ، أو في الردّ ، قدّم قول الجاعل مع يمينه.
ولو اختلفا في قدر الجعل ، أو في جنسه ، تحالفا ، ويثبت للعامل أقلّ الأمرين من الأجرة والمدّعى ، ولو زاد ما ادّعاه المالك عن أجرة المثل وجبت الزيادة.
ومن هذا الباب السبق والرماية على قول (٣).
__________________
(١) كذا في « ب » ولكن في « أ » و « ج » : ولو عيّن.
(٢) في « أ » : بعد العمل.
(٣) القائل هو الشيخ في المبسوط : ٦ / ٣٠٠.
![معالم الدين في فقه آل ياسين [ ج ١ ] معالم الدين في فقه آل ياسين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1329_maalem-aldin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
