الصفحه ٧ :
كان كمن (١) ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب الله.
وبيان ذلك : ان
البسملة آية من كل سورة ، فإذا
الصفحه ٨ :
حقيقة ولا مجازا ، قال تعالى « هل تعلم له سميا » (١) أي : هل يسمى بالله غيره ، وهو علم على الذات
الصفحه ٢٧١ :
وأجيب عن الآية
بمنع دلالتها على ما ذكره ، لاشتراطها بالريبة ، وهي عائدة إلى اليأس من المحيض
وعدمه
الصفحه ١٩ :
) (٢).
مخلصين له
الدين الإخلاص تنقية العمل وتطهيره من الريا ، ويقال : هذا إبريسم خالص ، أي : لا
يخالطه شي
الصفحه ٦ : عليه ، وقالت لجلسائها : « اني ألقي إلى كتاب كريم »
أي : مختوم ، فإن إكرام الكتاب ختمه ، ويدل أيضا على
الصفحه ٩ : يعرب عن توحيده ،
وفي كل شيء
له آية
تدل على أنه
واحد.
وهذا الاسم ـ أي
الصفحه ١٣ :
والقصر : الحبس
والمنع قال تعالى « حور مقصورات في الخيام » (١) أي محبوسات
وممنوعات.
والأفكار
الصفحه ٢٠ : قوله « مالِكِ يَوْمِ
الدِّينِ » وهو يوم القيمة. والدين الجزاء كما تدين تدان ، أي : كما
تجزي تجزى. ومن
الصفحه ٢٨ : » أي
: تؤديك.
والشعب جمع
شعبة ، وهي الناحية من المكان ، والمعنى هنا الفروع. أي : ذكرت لك في هذا
الصفحه ٢٩ : أي : تظفر وتغنم وتسعد بطلبتك
وحاجتك وتعد ، أي : وتحسب في حاملي الفقه وعلم الشرع ، لان هذا المختصر قد
الصفحه ٨٨ : الله وبالله السّلام عليك أيها النبي ورحمة
الله وبركاته » أو « بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل
الصفحه ١٩٦ : عنه الضامن ، أي : لم يرض بضمانه عنه ولم يجزه هل يبطل ضمانه؟ قال
الشيخان في الكتابين : نعم ، وبه قال
الصفحه ٤١٨ : الريبة ، أي : من أهل
الفساد ، لعموم الآية (١) وهو مذهب المصنف والعلامة.
وقال في
النهاية : المحارب هو
الصفحه ٤٣٤ :
وأجاز المبادرة
في القول الأخر من المبسوط ، واختاره المصنف والعلامة وفخر المحققين للاية ، وهو
الصفحه ١٠ : الله ويستحقّه.والعبادة الخشوع
والذلة ، ومنه يقال : طريق معبد أي : مذلل بكثرة المشي عليه ، ولما كانت