الصفحه ٤ : والاطناب والزيادة في الأبواب ،
بحيث يكون كالحاشية للكتاب إذ جعلنا ذلك موكولا الى ذلك وسميته بـ « المقتصر من
الصفحه ١٧ :
التجويف المقدم الى التجويف المتوسط وتأدت الصور المتخلية إلى القوة
المفكرة.
وأما إذا انقبض
هذا
الصفحه ١٨ :
اللطيف منها أولى. والعالمين (٢) أصناف الخلق كل صنف منهم عالم ، ونسب الأبصار الى
العالمين لوجود حاسته عند
الصفحه ٦٩ :
بناء على أن توجههم
الى الحرم.
أقول : وجوب
التياسر مذهب الشيخ في الجمل (١) والمبسوط (٢) ، وهو
الصفحه ١٠٨ :
لافتقر المتصرف فيها الى اذنه ، وذلك ضرر وضيق ، وهو المعتمد.
قال طاب ثراه : وقيل : إذا غزا قوم بغير
اذنه
الصفحه ٣٦٦ :
خمسة أقوال :
الأول :
انتقاله الى عاقلته الذين يكون عليهم الدية لو جنى خطأ ، وهو قول الحسن
الصفحه ٨ : الالوهة التي هي العبادة ، والتأله التعبد ، ويقال :إله الله فلان الاهة ،
كما يقال : عبده عبادة ، فعلى هذا
الصفحه ٢٢ :
الأرض ، وكانوا بمنزلة العلماء ، لكنهم كانوا منقطعين الى الله تعالى ،
فارغين من الدنيا ، رافضين لها
الصفحه ١١٦ :
في اليوم الواحد؟
قيل : نعم ، والأشبه أنها لا تتكرر.
أقول : ذهب
السيد والشهيد الى تكررها مطلقا
الصفحه ١٨٢ :
ما استثناه.
وذهب في
النهاية (١) إلى صحة البيع وبطلان الشرط ، بل يكون شريكا بقدر قيمة
الثنيا
الصفحه ٢١١ :
قال طاب ثراه : ولو نسبهم إلى أب ، كان
لمن انتسب إليه بالأبناء دون البنات على الخلاف ، كالعلوية
الصفحه ٢٦٧ : : وإذا فصل ، فالحرة أحق
بالثيب الى سبع سنين ، وقيل : الى تسع سنين ، والأب أحق بالابن.
أقول : وقع
الصفحه ٣ : إلى
الخلود في الجنان ، والمتطول عليه بالالطاف الحارسة له من هفوات النقصان ، ودركات
النيران.
نحمده
الصفحه ٢٣ :
لك ، فلو لا محمد لما خلقتك (١).
وروى في كتاب
سد السعود في كلام طويل : ونظر آدم إلى طائفة من
الصفحه ٥٠ :
أقول : ذهب
الصدوقان والشيخ في المبسوط (١) الى وجوب الإعادة من رأس واختاره العلامة ، وهو
المعتمد