الصفحه ٤٠ : بأربع عبارات :
الأول : الوقوع
، وهو في صحيحة الحلبي عن الصادق عليهالسلام قال : فان وقع فيها جنب فانزح
الصفحه ٣٧٣ : المجوسي ثلاثة مذاهب :
الأول : مذهب
الشيخ رحمهالله ، وهو توريثه بالصحيح والفاسد نسبا وسببا.
الثاني
الصفحه ٥٠ :
روايات ونحسبها أقوال :
الأول :
الاجتماع ، وهو في صحيحة صفوان (٢) وفي معناها
روايات أخر صحاح ، وبه قال
الصفحه ١٤١ :
ركن من تركه عامدا بطل حجه. وفي صحيحة علي بن يقطين ان كان تركه على وجه جهالة
أعاد الحج وعليه بدنة
الصفحه ١٦٩ : السيد : يثبت لهما.
احتج الأولون
بمفهوم صحيحة الحلبي (١). واحتج السيد بمنطوق صحيحة محمد بن مسلم
الصفحه ١٧٥ :
لاشتراط صحة الشرط ولزومه بصحة العقد ، إذ الشرط الصحيح الذي يجب الوفاء به
ما وقع في عقد صحيح ، فلو
الصفحه ٢٣٤ : مؤبدا
كالنكاح الصحيح ، فالمصنف لم ينشر به الحرمة ، وهو مذهب المفيد وتلميذه والسيد
وابن إدريس والصدوق في
الصفحه ٢٧٤ : :
الأولى : صحيحة
أبي بصير عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : الحبلى تطلق تطليقة واحدة (٤).
الثانية :
صحيحة
الصفحه ٣١٢ : ، والمستند في ذلك صحيحة يعقوب بن شعيب (٢).
ذكر
المكاتبة :
قال طاب ثراه : وحده أن يؤخر النجم عن
محله ، وفي
الصفحه ٣١٥ :
والفاضل للورثة ، ولم يفصل الى المطلقة والمشروطة.
والرواية إشارة
إلى صحيحة ابن سنان عن الصادق
الصفحه ٤٣٦ : ، وفي رد نصف الدية قولان.
أقول : إذا قلع
ذو العينين صحيحة الأعور ، وكان العور خلقة ، أو ذهبت عينه بآفة
الصفحه ٢٤ : صحيحه ج ٤ ـ ٢٢٦٨.
(٥) في « س » : ابتدره.
الصفحه ٣٢ : : أنه
ستمائة رطل ، وهو في صحيحه محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : الكر ستمائة رطل
الصفحه ٥٣ : أقرائها التي كانت
تمكث فيها ، ثم تغتسل وتعمل بما تعمله المستحاضة (٤).
ومثلها صحيحة
زرارة قال قلت له
الصفحه ٦٠ : الشيخ في الصحيح عن زرارة ومحمد ابن مسلم
عن أحدهما عليهماالسلام ، قال قلت له : رجل دخل في الصلاة وهو