البحث في اصباح الشيعة بمصباح الشريعة
٦٧/٣١ الصفحه ٣٧٥ : كان مكان الابن والبنت ثلاث بنات فإنا
نضرب سهامهن ، وهي ثلاثة في أصل الفريضة ، فيكون للأبوين ستة ولكل
الصفحه ٣٩٨ : زنى بامرأة
حرم عليه نكاح أمهاتها وبناتها من النسب والرضاع ، وروي أنه لا يحرم ،
(١) وكذا يحرم على ابنه
الصفحه ١٤ : من مؤلفات الشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتي
من مشاهير تلامذة شيخ الطائفة ـ إلى أن قال
الصفحه ١٧ : ـ
قدسسره ـ وأن أول من نهض لرفض الجمود هو الشيخ محمد بن إدريس الحلي ( ت ٥٩٨ ه ) ولكن
ذلك زعم غير صحيح
الصفحه ٣٣ : فعل ذلك في
خلال الغسل ثم تممه لم يرتفع حكم حدثه لنقضه النية ، فإن عاد إلى النية بنى على ما
غسل سواء جف
الصفحه ٥١ : ذكره الشيخ ـ
(١) بل ينوي به استباحة الصلاة ، وإذا تيمم الجنب بنية أنه يتيمم
بدلا من الوضوء لم يجز له
الصفحه ٧٠ : يأتي فيه بالركعتين ولا بالسجدة.
ومن شرط صحتهما
دخول الوقت ، وإن تكلم أو أحدث في خلال الأذان بنى على
الصفحه ٩٢ : .
ومن خرج بنية السفر
ثم بدا له وهو في الصلاة تمم ، وإذا خرج من منزله وقد دخل وقت الصلاة وجب عليه التمام
الصفحه ٩٨ : ما ينقض وضوءه أعاد الوضوء وبنى على صلاته ، وكذلك سلس البول إذا استبرأ
، ندب إلى ألف خرقة على ذكره
الصفحه ١٠٣ : ذلك تقية
فلا شيء عليه ، وإن شك في عددها بنى على اليقين احتياطا ، وإن أدرك مع الإمام بعضها
تممها مع
الصفحه ١١٠ : لا يكون ممن يجب (٣)
على المرء نفقته وهم الأبوان
والجدان والولد والزوجة والمملوك ، وأن لا يكون من بني
الصفحه ١١٢ : إخراج أي ذلك شاء ، كأن يكون مائتين
فإنه يخرج أربع حقاق أو خمس بنات لبون غير أن الفضل إخراج أربع الأسنان
الصفحه ١٢٧ : يتناولهم.
ومستحق الخمس من
يحرم عليه الزكاة الواجبة من بني هاشم ، ولا يستحقه من كانت أمه هاشمية دون أبيه
الصفحه ١٣١ : حال دون حال بنى ، وهو سبعة : من وجب عليه صوم شهرين متتابعين إما في قتل العمد
أو قتل الخطاء أو الظهار
الصفحه ١٣٥ : شهرا وليصمه
(١) بنية القربة ، فإن وافق شهر رمضان فقد أجزأه ، وكذا إن كان
بعده كان قضاء ، وإن كان قبله