البحث في اصباح الشيعة بمصباح الشريعة
٤١٧/١ الصفحه ٧٤ :
[ معا ](١) لم يجز عن واحدة لأنهما لا يتداخلان.
وقيل : إن كيفية
النية أن يريد فعل الصلاة المعينة
الصفحه ٧٨ : ركبتيه مضمومتي الأصابع مبسوطتين وينظر إلى حجره ، والمرأة
تجلس على أليتيها مضمومة الفخذين رافعة ركبتيها من
الصفحه ٤٢١ : أكل المحرمات والفاجرة من الفجور.
لا يجب عليه أن
يسألها ألها زوج أم لا ، لتعذر قيام البينة بذلك ، هذا
الصفحه ٢٥٥ : ، وهذا لا يتفرع على مذهب
من قال من أصحابنا : أن حق الشفعة لا يسقط بالتأخير. (٣)
وإذا حط البائع
من الثمن
الصفحه ٢٨٣ :
والحيوان وغير ذلك ، وكل ما لا يصح ذلك فيه ، مما لا يتحدد بالصفة ، كالجواهر ، لا
يصح مداينته. (٢)
وهو مملوك
الصفحه ٢٩ :
أخرى يده اليمنى ، من المرفق إلى أطراف الأصابع ، وإن ابتدأ من رءوس الأصابع
إلى المرفق لا يجزئه
الصفحه ٥٥ : ، وإن جفف بغير الشمس لم يجز.
وما لا نفس له سائلة
من الحيوان لا ينجس الثوب والبدن والمائع والماء بموته
الصفحه ٧٥ : ساهيا
أتى بها مرتبة ولا شيء ، ولا يقوم مقام الحمد غيرها في الأوليين ، ومن لا يحسنها أو
لا يحسن بعضها
الصفحه ١٣٧ : النية فيها إلى أن يبقى من النهار ما يمكن أن يكون صوما ،(١) ويصح من الصبي نية الصوم.
لا يؤثر في الصوم
الصفحه ٢٠٦ :
الربا هو التفاضل بين شيئين من جنس واحد
من المكيل والموزون خاصة ، وذلك محظور غير سائغ ، لا نقدا ولا نسيئة
الصفحه ٢٠٧ : الرطب بالتمر
لا يجوز متفاضلا ومتماثلا.
ما يتداوى به من
الطين الأرمني وغيره مما يوزن ففيه الربا ، وأما
الصفحه ٢٥٤ :
وللمشتري معا ، فإن الشفعة لا تستحق ها هنا ، لأن الملك لم يزل عن البائع ؛
فأما ما لا خيار فيه ، أو
الصفحه ٤٦٤ :
الحرة ، والقرء المعتبر ، الطهر بين الحيضتين.
وإن كانت لا تحيض
، ومثلها تحيض ، فعدتها إن كانت حرة
الصفحه ٤٨٢ : : والله لا أكلم زيدا إن شاء الله ، [ أو : والله لا كلمته اليوم
إن شاء الله ] (١)
سقط حكمها ، ولم يحنث
الصفحه ٣١ : أنه أحدث عقيب واحدة من هذه الطهارات لا غير ، ولا يدري
ما هي ، توضأ وأعاد الصلوات كلها لأنه لا يقطع على