البحث في بحوث معاصرة في الساحة الدوليّة
٣٢/١ الصفحه ٦٩ : اللغة آخذة في التوسّع في كلّ
اللغات ، بشكل علوم متعدّدة ، فعلى سبيل المثال : كانت اللغة العربية مقتصرة
الصفحه ٣١٥ :
والمسائل تقوم على
الاعتبار ، فمثلا : علم القانون يقوم على الاعتبار ، وعلوم اللغة جانب كبير منها
الصفحه ٢٠٦ : ، ونشر
مذهب أهل البيت عليهمالسلام
، ومعارف الإسلام وأهل البيت عليهمالسلام
، فإذا كانت هذه اللغة لغة غير
الصفحه ٢٠٧ : واختلاف اللغة اللسانية واللغة غير
اللسانية المتمثلة بأفعال معيّنة تحمل معان معيّنة ; لأنّ الإنسان يحمل
الصفحه ٢٠٨ :
يعتبر لغة توصل
مفهوماً معيّناً ، فمثلا : القيام للشخص الآخر يدل على الاحترام ، مع أنّ القيام
فعل
الصفحه ٢٣٤ : ، والانبهار بالغرب ،
وما يطرحه من أفكار.
ولكن من المهم أن نعرف المرادفة اللغوية
بين اللغة العصرية وبين لغة
الصفحه ٣٢ : علوم اللغة ، وطبعاً لا يقتصر على المفردات ، وإنّما يشمل النحو
والصرف والبلاغة والاشتقاق اللغوي وغيرها
الصفحه ١٢٩ : القوّة العسكرية
، وإظهار لغة القوّة ، ولكن هذا المصطلح لا يتضمّن البدء بالحرب ، بل يعني :
استعمال الأسلوب
الصفحه ١٤٨ : عليهمالسلام
: أنّ العقل رسول باطني كما أنّ النبي رسول ظاهر (٢) ، إذن فنحن ندور في دائرة اللغة
الثابتة الشاملة
الصفحه ٢١٨ : التجارية
والاقتصادية والمالية ، وهناك عولمة جغرافية ، وعولمة لغوية تجعل لغة واحدة تسود
جميع البشر باعتبارها
الصفحه ٢٤٥ : جعل لغة العولمة هي لغة
الحوار ، وهذا منطق متمدّن راق طرحه القرآن في تلك الأزمة المتخلّفة على صعيد
الصفحه ٣٢١ : الأئمة عليهمالسلام
، هذا في وقت الذي نرى فيه أنّ لغة القصاص والانتقام هي اللغة السائدة في كلّ مكان
، وفي
الصفحه ٣٦٦ : ،
والرسالة موجودة لديه ، أرسل للفاتيكان الصحيفة السجادية مترجمة باللغة الإيطالية
، وقد أتى له الجواب من
الصفحه ٨ :
بأن فصل بين ( دوال
اللغة ) و ( مدلولاتها ) ، فحذف الأخير وجعلها غائبة ، ليشير بذلك إلى عدم وجود
الصفحه ٢٠ : شريعة
موسوية ، وشريعة عيسوية ، وشريعة نوحية ، وشريعة إبراهيمية.
والشريعة لغةً هي الضفّة الجانبية