يأخذ وقتاً طويلاً في سرده ، وهناك أفاضل متخصصون بذلك ومع وجود عدد لا بأس به من الموسوعات التاريخية ، أما الأمور الأخرىٰ (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ) (١) ، والخوض في الأمم السابقة لا يجدي نفعاً ولا ضرورة.
أما السؤال الثاني : فنحن لا نحدد الفرقة من هي ، ولكن نقول : إنّ من حافظ على بيضة الاسلام ولم يوقظ الفتنة فهو من الفرقة الناجية ، وبالتالي هي قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ما أنا عليه وأصحابي ونرجو عدم الخوض أكثر من هذا في مثل هذه الأمور.
ثم أكمل قراءته وإجاباته للأسئلة ولم تطل كثيراً ، وخرج الناس مودعين له بمثل ما أستقبل.
ولكنني لم أجد فيما قال ما يقنعني ، وأحسست أنه تهرّب من الجواب.
_____________
(١) البقرة : ١٣٤ و ١٤١.
٩٥
