للزرقاني (١) وسنن أبي داود (٢).
قلت : شكراً لك ياسيدي ، لقد بينت لي حجة بالغة ودليلاً قاطعاً لا يقبل الشك ، ومع هذا سوف أقوم بمراجعة المصادر التي ذكرتها ، فجزاك الله كلّ خير ، كما أرجو أن لا أكون قد أتعبتك بكثرة الأسئلة.
السيّد : لا بأس ، وأنا مستعد تماماً لأن نبحث معاً هذه الأمور الدينية ، ونحن نتمثل بقول سيدنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم للإمام عليّ في وصيته له : «ياعليّ لئن يهدي الله بك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشمس» ، ولكن لي تعقيب صغير لك وتوضيح.
قلت : تفضل مولاي ، فكلّي آذان صاغية ، أستفيد من آرائكم.
السيد : لقد ذكرت عند دخولك إلى الغرفة الصلاة على سيدنا ناقصة وبتراء ، فأرجو أن تقبل النصيحة.
قلت : إنّ هذا ماتعلمناه ، وإذا كان هناك أمراً بحاجة إلى توضيح فلا بأس مشكورين.
السيّد : عندما نزلت آية : (إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (٣) قالوا لرسول
_____________
(١) شرح الزرقاني على موطأ مالك : ١ / ٤١٨.
(٢) سنن أبي داود ، باب الجمع بين الصلاتين : ١ / ٤٤٨.
(٣) الأحزاب : ٥٦.
