بالأحاديث التي مرت معي وأنني حصلت على كتاب لمؤلّف سوري ، وعندما وصلت ، فتح الباب «أبو عبدو» واستقبلني ودخلنا إلىٰ غرفة الاستقبال وبدأنا بالنقاش معه حول بعض المواضيع ، ثم سألني إذا كان لدي رغبة بالتعرف على بعض الأخوة من الشيعة ، فرحبت بذلك ، وقال لي : غداً صباحاً تأتي هنا ثم نذهب سوية ، طلبت الاذن بالانصراف وخرجت ، وأذكر يومها كان ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.
عدت إلىٰ منزلي وأنا مسرور بالأمور الجديدة التي تعرّفت عليها ، ولما جنّ عليّ الليل غرقت بمراجعة كتاب القطوف الدانية ، ثم بدأت بقراءة كتاب أضواء على السنة المحمدية ، ووصلت إلىٰ قسم «وضّاع الحديث والمدلسين» ، ثم «واضعوا الأحاديث الإسرائيلية وأسمائهم» ، فاستغربت من صدور هذه الأفعال من أناس كنت أثق بكلامهم ثقة كاملة ، بحيث كنّا عند ذكر أسمائهم نمسح بوجهنا للتبرك ، ولم أسأل يوماً لماذا عندما يأتي ذكر هؤلاء نمسح بأيدنا على وجوهنا ، يبدو أن هذه الحالة وليدة تقليد أعمىٰ ورثناها من أسلافنا.
جاء الصباح وبعد إنهائي لفريضة الصلاة
توجهت إلى منزل الأخ «أبو عبدو» ووجدته بانتظاري خارج المنزل ، ثم ركبنا إحدى السيارات الناقلة وتوجهنا مباشرة إلى السيدة زينب عليهاالسلام
، وفي
