فبادرني بالسؤال قائلاً : يبدو أنّ أمراً ما تريد طلبه ، هل والدك بخير وهل يريد شيئاً مني ؟
قلت : إنّ والدي بخير والحمدلله ويبلّغك تحياته وهو نصحني بزيارتك.
أبو أحمد : يبدو أنّ لديك أمراً مهماً ، وأنا أعلم أنّ والدك عندما يتضايق يرسل في طلبي أو يزورني.
قلت : لديّ استفسارات أود أن أطرح عليك بعضها ، وبحكم معرفتي أنك مطلع على كثير من القضايا الإسلامية ولك تجربة في الحياة.
أبو أحمد : تفضل قل مالديك ، وأرجو أن أستطيع مساعدتك يابني.
قلت : ما رأيك بصحيح البخاري ، أو بالصحاح أجمعها ؟
أبو أحمد : صحيح البخاري يا بني هو من الكتب المعتبرة ، ومسلم يعدّ من تلامذة البخاري ، واستقلّ بنفسه وأخرج كتاباً سمّاه صحيح مسلم على غرار صحيح البخاري ، وقد توجد أحاديث عند مسلم ولا توجد عند البخاري ، وأصحاب باقي الصحاح هم تلامذة للشيخين (أي مسلم والبخاري) وأوّل من جمع الأحاديث ورتبها حسب الأبواب مثلاً باب الصلاة وكتاب الايمان وغير ذلك.
قلت : عفواً عم أبو أحمد ، أنا ما سألت
كيف انتهج الأسلوب في
