بينما وجدت الصحابة يعتكفون في صوامع للعبادة ، ويركعون الآف الركعات يومياً ، ومهما فعلوا فذنبهم مغفور ، وعملهم مأجور ، وبُشروا بالجنة ، ولربما يدخلون من يشاءون معهم إلى الجنة ، حتى الأنبياء ربما ، من يعلم فلهم سرّ وبركة !!
عندما وجدت هذه التناقضات في الأحاديث ، رأيت أنّ من المناسب الرجوع إلىٰ مختص بهذا الأمر ، وحسب تفكيري أنه ممكن أي شيخ موجود بالمنطقة خطيب ويلقي دروساً عقائدية وإسلامية في المسجد أن يجيبني على تساؤلاتي.
حوار مع شيخ منطقتنا حول البخاري :
توجهت إلىٰ أحد المشايخ في منطقتنا ، وهو «الشيخ عبدالله علوش» خطيب ومدرس في إحدى المعاهد الشرعية ، وحملت بين يدي مجلد من مجموعة البخاري ، كنت قد أشرت فيه على بعض الأحاديث ، دخلت المسجد وسلّمت على الحاضرين فلم يجبني أحد سوى شاب كان يجلس في آخر الحلقة الملتفة حول الشيخ ، والجميع كانوا من أصحاب اللحى الطويلة باستثنائي أنا ، والشاب الذي أحسست أنهم متغافلون عنه ، بدأت أستمع للدرس الذي يلقيه الشيخ ، وكان حول تفسير سورة «ألم نشرح».
فقال
الشيخ : يقول المفسرون : إنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
عندما كان في البادية
