الحطّ من شأن الأنبياء عليهمالسلام في صحيح البخاري :
كنت أتصور أنّ الشيخ الذي نتلقّى منه الوعظ والإرشاد في الدروس الدينية وأيام الجمعة ـ هذا الإنسان الواعي المثقف أكثر من العامة ـ حاملاً لمبادئ إسلامية صحيحة وسامية لا تشوبها شائبة ، ينطق بصدق ويقتدي بأسلافه ، ولكن بعد قراءتي لمختصر الصحيح وتخريج بعض الأحاديث ، التي لا يقبلها القرآن الكريم والشرع الحنيف ولا العرف الاجتماعي الإسلامي ، لكونها تمس الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ورأيت أنّ هذا الشيخ أو الخطيب إما مغرّر به أو مضلّ وضالّ ، يقرأ شيئاً ويتحدث بشيء آخر ، فهذه الأحاديث جعلت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فرداً عادياً له نزوات وشهوات ! يخطئ في كثير من الأحيان وتنزل آيات تؤنبه.
فرفضت هذه الروايات ، لاعتقادي أنّ
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أسمى من ذلك الذي يقولونه وهو الصادق الأمين ، بل أنه على خلقٍ عظيم جاء ليهذب الإنسانية ، هذا النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
هو ترجمان القرآن الكريم والأمر الالهي ، فكيف ينزل القرآن بشيء ويفعل النبي شيئاً مغايراً ؟ وإذا نسبنا الخطأ للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فهذا يؤدي إلى التشكيك بمصداقية
