حول الشيعة لأرىٰ ما هو رأيه فيهم.
ولكن ما إن طرحت عليه السؤال حتى بدا عليه التوتر ، وكأنه أرادني أن لا أسأله.
فقلت : ما بالك ؟!
قال : ما لنا وما للشيعة ، هم في واد ونحن في واد آخر ، إياك أن تسألني عنهم مرّة أخرىٰ !
قلت : لماذا ؟
قال : هؤلاء خارجون عن الجماعة والسنة وهم كذا وكذا (١)...!!
قلت له : إنّهم ينطقون بالشهادتين ، ويصلّون ، ويصومون ، ويحجون إلىٰ بيت الله الحرام.
فقال لي : صلاتهم غير صلاتنا ، وصومهم غير صومنا ، حتى أنهم بالشهادة يزيدون فيها.
فقلت : هل هذا صحيح ، أم أنك متوتر من أمر معين ؟
فقال لي : أروي لك حديثاً عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أن بني إسرائيل افترقت على إحدىٰ وسبعين فرقة ، وأنّ أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقه ، كلّها في النار إلّا واحدة ، قيل ما هي ؟ قال من لزم الجماعة.
_____________
(١) كان يقصد أنهم يعبدون التربة والعياذ بالله ولا يصلّون كما نصلّي ولا يعترفون بالصحابة.
