فقال لي : لم يظهروا بعد مع اختلاف أن هناك من أتمهم إلى الرقم المطلوب.
فقلت له : هل الأمر مزاجي أضع من أحب وأحجب من لا أحب ؟!
فقال : الثابت عندي أنهم ستة ، وهم ما عددتهم لك !
فقلت : من أين ثبت لك هذا ؟
فأجاب : أحيلك إلىٰ صحيح البخاري ومسلم ستجد فيهما الشرح الوافي.
فطرحت عليه سؤالاً آخر : من هم الروافض ، ومن هم الاثنا عشر خليفة الذين يستندون إليهم ؟
وعندها التفت إليّ وقال : هذا الأمر لا علاقة لي به ، وأرجو أن لا تخوض في هذه الأمور ، وهذا الحديث مدسوس !!
عندها أيقنت بأن أسئلتي لم تجد إجابة شافية ، وربما سيأتي يوماً أجد لها إجابة.
بعدما زرت قريبي الشيخ عدتُ إلى المنزل لأكمل قراءتي في الكتاب ، ودامت قراءتي ليلة كاملة ، كلّ ما أدخل في موضوع أجد نفسي في بحر من التساؤلات.
٣٥
