معرفة انتهاء أُصولنا إلى السادة الحسنيين :
في سنين مضت ذهبتُ مع والدي إلى مدينة «دوما» لزيارة أحد أقربائنا ـ يدعى المشرقي ـ بعد عودته من أداء فريضة الحج ، وبعد وصولنا إلى بيته سلّمنا على الحاضرين ثم توجهنا إلى الغرفة التي يجلس فيها الحاج ، وبعد تبادل التهاني جلست بجوار والدي لأستمع ما يحكيه الحاج حول رحلته ، فبدأ الحاج بسرد الوقائع التي جرت له في الحج ، وذكر الحالة الروحانية التي تحصل لكلّ حاج عندما يصل هناك ، وخاصة عند دخوله المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وبعد انصراف الضيوف المهنئين وبقاء
أفراد العائلة بقيتُ مع والدي لأسمع قصة تعرّف الحاج على أحد أقربائنا القادمين من المملكة المغربية ، وذلك في يوم عرفة ، وتم تبادل العناوين على أمل أن يزور أحدهما الآخر في المستقبل ، وقد علم قريبي أنّ أصولنا تنتهي إلى المغرب ، وترتبط بالشجرة الحسنية الشريفة من خلال الملك إدريس الأول والثاني مؤسّسي دولة الأدارسة في المغرب العربي قبل ألف وثلاثمائة عام تقريباً ، وقد ولد للملك إدريس الثاني
