أعداؤنا من خلال إغراء شبابنا وشاباتنا بالصور الخلاعية والأفلام عبر القنوات الفضائية وغيرهما ، لماذا لا نعود وننظم أنفسنا ضمن ضوابط الإسلام ؟!
لماذا الفساد الأخلاقي أصبح في الشوارع ، وليس فقط بالبيوت ؟! فلينظر المشنعون ويوجدوا حلولاً إن استطاعوا !
ففي إحدى المرات كنت عائداً ليلاً من زيارة أحد الأصدقاء ، واستأجرت سيارة تاكسي ، وكان السائق في منتصف الأربعين ، وجلست بجانبه ، وفجأة توقف أمام أحد مفترقات الطرق ونادى صديق له أو قريبه ، وهو شاب أصغر منه بالسن نسبياً ، وصعد قريبه في المقعد الخلفي ، وأخذا بالتحدث حول عمل السائقين ليلاً وأنّ جهاز الخليوي قد نفع بعض السائقين كثيراً.
فقال الشاب : لو أنك ترىٰ يا أبا طلال ـ مخاطباً السائق ـ كيف أن هذه النعمة تحولت إلىٰ نقمة ملعونة.
أبو طلال : وكيف ذلك ، إنّ السائق استفاد منها والزبون أيضاً استفاد ؟
الشاب : هناك حفنة من السائقين الشاذين
يقفون يومياً أمام الجامعات ، وقد كونوا مكتب دعارة متحرك وسريع بواسطة السيارة والخليوي ، يأتي الزبون الشاذ فيعرضون عليه صور لبعض البنات الشاذات ، فيرون الصورة ، وأيما فتاة تعجبهم يتم الاتصال بها وهي
