فلما جاءوا بها فأحرقها (١) ، فبذلك لم ينقل إلّا القليل ! بينما نجد السنة النبوية المطهرة موجودة ونقلت لنا عبر صحابة مخلصين وأهل بيت مطهرين عليهالسلام.
الشيخ زكريا : هل هناك من ناقش هذا الموضوع حول الصحابة وارتدادهم ، وحول الأحاديث الملحقة ؟
قلت : نعم يوجد كتاب «نظرية عدالة الصحابة» لأحمد حسين يعقوب ، وهناك كتابان أحدهما «ميزان الاعتدال» للذهبي والآخر «الموضوعات» لأبي الفرج ابن الجوزي.
الشاب : لقد طرحت موضوعاً غاية في الخطورة ويحتاج لبحث أعمق !
الشيخ زكريا : إنّ ماطرحته الآن نسف مافي ذهني من رؤىٰ خاصة بالصحابة !
قلت : أكرّر لكم : إنّ الامامية لا تكفر أحداً ، إنّما تأخذ عليهم مآخذ قاموا بها كان من الواجب تركها إن كانوا مؤمنين حقاً ، وهناك الكثير من القضايا التي صدرت من الصحابة دلّت على عدم الإيمان لديهم بالمعنى المطلق ولم يعملوا بالسنة المطهرة ، حتى التابعين انقسموا إلى فرق كل فرقة حسب ميولها واعتقادها بالصحابة ، حتى
_____________
(١) طبقات ابن سعد : ٥ / ١٤٣ (ترجمة القاسم بن محمد).
