حيان إحدى ضواحي حلب ؛ وكان الشيخ شاباً في مقتبل العمر طويل القامة أسمر البشرة ، وكذلك عرّفني الشاب للشيخ ، وكان الشاب لا يعرف شيئاً بالنسبة لنهجي الإمامي بل كان يظن العكس تماماً ، وتمشينا قليلاً.
قال الشاب لي : سمعنا أنّ هناك مؤتمراً تقيمه الشيعة فحضرنا لنرىٰ ماسيقولون ؟
الشيخ زكريا : كنا نظن شيئاً ، ولكن بالنهاية تبين لنا العكس تماماً.
قلت : فما رأيك في المؤتمر ياصديقي ؟ وماذا كنت تظن أيها الشيخ الفاضل ؟!
الشاب : كما قال الشيخ كنا نتصوّر أن المؤتمر أقاموه للدفاع عن مذهبهم ورمي التهم على الناس و... ، ولكن ما سمعته في هذا اليوم أزال الكثير من الشكوك التي كانت تدور في ذهني ، ولكن... !.
الشيخ زكريا مقاطعاً : الوجه العام للمؤتمر لابأس به ، لكن الجماعة لديهم بعض الأمور التي لا يستطيعون التصريح بها علناً ، وبمرور الزمن سنحاول أن نجعلهم يعدلوا عن رأيهم ونبيّن لهم طالما هذه المؤتمرات واللقاءات قائمة.
قلت : ماهي الأمور التي لا يستطيعون التصريح بها ، أرجو أن تفيدني ، ربّما هناك أمراً أجهله ؟!
الشيخ
زكريا : هم يطعنون بالصحابة ، وتصل بهم الأمور
إلىٰ شتم
