شذاذ الآفاق الموجودين بالشام ، وعندما استشهد الإمام شكر الله لهذا ؟!
أيّ اجتهاد مأجور عليه أن يسب الإمام وابنيه ثمانين عاماً على المنابر بأمره ، ويعاهد الإمام الحسن ثم ينقض العهد معه ؟!
أحد الحاضرين : أيّها الشاب عليك بالصمت ، كفىٰ ، من أين هذه الافتراءات التي تقولها على أمير ...؟
قلت : اسألوا شيخكم فهو يعلم من أين هذه الروايات ، وأنا لا أفتري على أحد ، وإذا كان شيخكم لا يعرف وأنا لا أظن ذلك ، فها هي كتب السير والتاريخ والصحاح موجودة ، ومن الكتب في هذا المجال التي تعد هامة «ميزان الاعتدال» للذهبي ، فهو يتحدث عن رواة الفضائل وكذبهم ، كما عليكم قراءة كتاب «مروج الذهب» للمسعودي ، و «الكامل في التاريخ» لابن الأثير.
أحد الحاضرين : لقد قام معاوية بفتوحات عظيمة سأذكرها لك.
قلت : لا داعي لذكرها ، فقد بدأ بفتوحاته بقتل الصحابة وتشريدهم وإيذاء أهل البيت عليهمالسلام !
أحد الحاضرين : إنّ الخليفة معاوية كان زاهداً عالماً بالسنن ورعاً ، ونظر إلى الشيخ ليؤكد له صدقه.
قلت
: أي زهد وورع دفعه لقتل ومنع الماء عن
الناس؟ وأيّ ورع والخمور تباع وتسقىٰ في عهده ؟ وبدأ باعطاء الامارات والولايات
