لأستفيد من علمه المستمد من تراث أهل البيت عليهمالسلام ، وكان دائماً رحب الصدر يستقبل الناس ويتفقد أمورهم ويساعدهم على حل الكثير من مشاكلهم والاجابة على أسئلتهم ، ومن ثم كنت أذهب إلى المكتبة العامة بالمسجد لأستعير بعض الكتب التي تنقصني ، فتكونت صداقة وأخوة بيني وبين مسؤول المكتبة الأخ «أبو ياسر» وبعض الأخوة هناك ، مثل الأخ عبد الجواد الخطيب ، والأخ جمال ، وهما يعملان في خدمة المشهد.
دخلت إلى المكتبة في أحد أيام الجمع لأستعير بعض الكتب ، فوجدت شخصاً يبدو أنه يحضر أوّل مرّة إلى المشهد ، وتقدم الرجل إلى مسؤول المكتبة..
وسأله عن أحد الكتب.
فأجابه مسؤول المكتبة بعدم وجوده الآن.
وكنت حاضراً ، فتقدمت إلى الأخ..
وقلت له : هل حاجتك ماسة للكتاب ؟
فأجاب الرجل : نعم أريد الاطلاع على فكر أهل البيت عليهمالسلام.
فطلبت منه الخروج من المكتبة حتى لا نؤثر على أحد بكلامنا ، وفي الطريق طلبت منه معرفة اسمه.
وقلت : أعرفك على نفسي : أنا باسل الخضراء من سكان «حلب» حالياً.
