أما بشأن الخلاف الذي جرىٰ أيام عثمان بن عفان وقولك يا دكتور إنّها فتنة يهودية قام بها عبدالله بن سبأ ! فابن سبأ هذا لماذا لم يكن موجوداً أيام سقيفة بني ساعدة ، أو يوم قتل عمر ؟ فذاك أحرى ، لأن كعب الأحبار اليهودي كان موجوداً في خلافة عمر وكان يفتي على هواه ويدس الإسرائيليات دون رادع له !
ومن هو عبدالله بن سبأ الذي تزعمه والذي ظهر يوم مقتل عثمان ؟! هل هو عمار بن ياسر رضياللهعنه ؟ حاشاه من ذلك ، أم محمد بن أبي بكر ، أم أحد الحسنين ؟ حاشاهما وجل قدرهما ، أم غيرهم من الصحابة الذين كانوا غيارىٰ على الاسلام والأمة ، ورأوا بيت المال يقسم بين الأهل والخلان ، والأراضي أصبحت ولايات أموية ومروانية ؟!
لماذا لم يكن موجوداً أيام الجمل وصفين والنهروان ؟! هل اختفى بمقتل عثمان ، هل أرسل فقط بهذه المهمة مع فرض وجوده ، ولماذا لم يذكر اسمه إلّا في هذه الحقبة أو الفتنة ؟!
لقد تبين لي أنه «شماعة» تعلقون عليه أخطاءكم ، أو شخصية افتراضية في هذه المسرحية !
ونحن لا نظهر الإمام مندفعاً للسلطة
لسببين : لأن السلطة هي التي جاءت إليه وقد قال ذات مرة إنّ هذه الخلافة هي عندي لا تساوي
