بزيارة الشيخ عبدالله وإذا به يخبرني عن شاب في المنطقة تشرّب ببعض الأفكار المسمومة ، وعندما استفسرت عن ذلك الشاب عرفت أنه أنت ، ماذا جرى لك ؟ لم أتصور أنّ الأمور تصل بك إلى هذا الحدّ بحيث تجادل الشيخ في المسجد ، وهل صحيح أنك تشيعت كما يقال عنك ، وماهو السبب لذلك أخبرني هداك الله ؟
قلت : بالنسبة لي أنني في أفضل حال والحمد لله ، وقد أتاني الله فضلاً كبيراً ، وأما أمر الشيخ عبدالله فأنا ناقشته ببعض الأمور للاستيضاح ، وهو تململ ونبذني وأراد الإساءة إليَّ بمحضر طلابه ، أما السبب فهو ابن كثير في كتابيه الأول «النهاية في الملاحم والفتن» والثاني «البداية والنهاية» ، فمن النهاية وجدت طريقي إلى البداية الصحيحة والتمسك بحبل الله المتين والعترة النبوية المطهرة.
الصديق : كتاب الله آمنّا بذلك ، ولكن العترة هذا شيء لا أدري ما أقوله لك ، لن ينفعك إلّا عملك والابتعاد عن الشرك ، وعن ناس هم عباد لله لا ينفعون ولا يضرون شيئاً ، وإيّاك والشرك.
قلت : منذ متى وأنت موجود داخل هذا التيار مع الشيخ عبدالله ؟
الصديق : كنت أزور الشيخ زيارات متقطعة ، ولكن من ثلاثة أشهر تقريباً أراد تكليفي بمهمة الدعوة في «دمشق» مع بعض الأخوة ، وإنه سوف يساعدني في حلّ بعض الأمور.
قلت
له : بالنسبة لكلامك السابق أنا معك ، إنّ
الإنسان لا يملك
