واحد وعلى مائدة واحدة ، ومن ثم انهى الخطبة وأقام الصلاة.
بعد ذلك بدأ الناس بالخروج من المسجد تباعاً ، فقررت أن أنتظره حتى ينهي نوافله ، ثم تقدّمت إليه مسلّماً داعياً له بالخير ، فرحب بي ، وكان يقف إلىٰ جانبه أحد أصدقائه الملازمين له ، فتعارفنا وتحدثنا بعض الأحاديث حول أحوال المسجد ، وأنه سيكلفني باعادة صيانة بعض الخطوط الكهربائية ، وعدّد لي ما ينقص من أدوات وقطع يجب تأمينها لصالح المسجد ، فوافقت على ذلك بكل سرور ، ورأىٰ أنّ هناك أمراً يشغلني !
فقال لي : يبدو أنك ستطرح سؤالاً ما ؟
ثم أردف قائلاً لي : نذهب سوية إلى المنزل ونرىٰ ماذا لديك من أسئلة.
وترافقنا نحن الثلاثة إلىٰ منزله ، وعندما وصلنا وقدم الماء لنا بادرته بالسؤال التالي :
فقلت : بما أنك تكلمت عن فضل شهر رمضان المبارك وفضل صلاة التراويح ، هل يوجد نصّ بسن صلاة التراويح جماعة ؟
الشيخ أبو فيصل : صلاة التروايح موجودة أيام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ومازالت إلى الآن شعيرة إسلامية جيدة ، تجمع الناس على وقت واحد وعدد من الركعات ، ولا يحضرني الآن نص أكيد على ذلك.
قلت
: حسب مطالعاتي أنّها لم تُقَم بصورة
جماعة في حياة
