والدليل الأهم هو جمع عمر بن الخطاب الأحاديث كلها التي عند الصحابة الموجودين في المدينة وإحراقها ، وهذا يدلّ على أن منع التدوين تم بتدبير الخليفتين.
والظاهر أنهم خافوا وارتابوا من أن نشر أحاديث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم سيبين خداعهم للأمة وغصبهم لحقّ ليس لهم ، وبفعلهم هذا الذي اتخذ سنة لمائة عام أرادوا تحطيم السنة المحمدية والتعتيم على فضائل آل البيت عليهمالسلام.
لكن أبى الله إلّا أن يتم نوره ولو كره من كره ، وكانت إرادة الله أن تحفظ السنة بيد أهل البيت عليهمالسلام ويتحملوا عبئها ويحدثون بها الاجيال جيلاً بعد جيل لكشف مؤامرات القوم.
١٣٣
