قراءة وكتابة بعض الأحاديث.
وجدته ـ أي ابن كثير ـ يكرّر رواياته كثيراً وتوجد بعض التناقض فيها ، واستنتجت من متابعاتي في الكتاب دور الإمام علي الهام والبارز في الدعوة المحمدية ، وولاءه المطلق لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ودفاعه المستميت عنه.
وفي بدء الدعوة لم ينصر محمد بن عبدالله صلىاللهعليهوآلهوسلم سوى السيدة خديجة رضي الله عنها ، حيث نصرته بالمال والكلمة الطيبة والعاطفة الجياشة والحبّ القوي الذي كانت تكنه لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، حتى أن هبط الأمين جبرئيل عليهالسلام يبشرها ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب وأقرأها الباري عزوجل السلام ، وهي رضي الله عنها الصدر الحنون الذي كان يلجأ إليه عندما يعود من سفراته واعتكافه في الغار ، ويخبرها بما رأىٰ وحصل معه ، وهي أم أولاده عليهمالسلام وأم الزهراء عليهاالسلام البضعة الطاهرة ، التي حملت بالأئمة الأطهار الذين حملوا عبء الرسالة ودافعوا عن دين جدهم.
وكان عمّه أبوطالب المربي الفاضل
والناصح لابن أخيه ، هذا الرجل الذي ماظلم حق مثلما ظلم حقه ، حيث جعلوه عرضة لأكاذيب وافتراءات ، فكان المدافع والحامي لابن أخيه ، ليس فقط لأنه أراد العمل بوصية أبيه عبد المطلب عليهالسلام
، بل لأنه اقتنع وآمن بدعوة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
وصدق رسالته ، ويرىٰ سيدنا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
يصلي
