فوجدت هذه الخطبة تفسّر لي الحديث السابق ، فقلت : سبحان الله . وما أجمل هذه البلاغة والبيان في كلام الإمام علي عليهالسلام.
ثم تابعت قراءتي ، ووجدت أن أكثر استناد المؤلّف لأحاديثه يأخذها من مسند أحمد بن حنبل والحاكم في مستدركه.
دونت بعض الأحاديث ، وقارب وقت إغلاق المكتبة لأبوابها ، سلّمت الكتاب وعدت ادراجي إلى المنزل وأنا أفكر : إذن هذه الأحاديث موجودة في المسانيد والصحاح ، لم لا يذكرها المشايخ لنا أثناء حلقات الدرس وخطب الجمعة ؟
ثم إنّ الصلاة بيننا وبينهم لا فرق بها ، بل أعتقد أنها الأصح ، لكونها تستند إلىٰ نص قرآني وسنة نبوية !
١٠٢
