البحث في الإنفاق في سبيل الله
١٣٠/١ الصفحه ٤١ :
البطالة
ينافي ما عليه الإِسلام ، وما هو معروف من مبادئه من انه ينكر البطالة ويحث عل العمل وعدم
الصفحه ١١٤ :
وبعد ذلك ليعلم
المعطي ان ما ينفق من خير على النحو الذي بينته الآية يوف اليه وهذه هي النقطة
الصفحه ١٠٦ : لأنهم يكنزونه ، ولا يبعثرون به هنا وهناك .
ولكن ذلك شر لهم
ووبال عليهم لأنهم :
« سَيُطَوَّقُونَ مَا
الصفحه ١١٢ : الغاية التي يقصدها من وراء كل عمل يقوم به في هذه الحياة . . . ذلك لأن ما كان لله يبقىٰ ويكتب له النمو
الصفحه ١٤ : المالك الوحيد ، ولا حق فيه لغيره يملك ما يشاء ، ينفق حسبما يريد من دون قيد أو شرط .
ولكنها في الوقت
الصفحه ١٥ : على الأقل (١) .
ولسنا في صدد تعين ما
يختص به هذا الحكم من الأجناس ، والحاجيات ، فهل هو كل ما يحتاج
الصفحه ١٧ : التصرف فيه ، وهذا لحدٍ ما صحيح وأن القاعدة المشهورة من أن الناس مسلطون على أموالهم أيضاً معترف بها . ولكن
الصفحه ٢٨ : زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقير محتاجاً ، ولاستغنى بما فرض الله له وأن الناس ما افتقروا ولا احتاجوا ولا
الصفحه ١٠٢ : :
« والمعنى أن الاهانة
ما فعلتموه من ترك اكرام اليتيم ومنع الصدقة من الفقير لا ما توهموه » من ان المقياس هو ما
الصفحه ١٠٧ :
ولم تزد الآية
الكريمة لذكر الجزاء على أن ما بخلوا به من المال سيكون طوقاً في رقابهم لا أكثر
الصفحه ١٠٩ : الحوار الترهيبي فتقول :
« هَذَا مَا كَنَزْتُم لِأَنفُسِكُم » :
وقد جاء في التفسير
أن هذا القول
الصفحه ١١٨ : وباتوا لم يذوقوا إلا الماء فأصبحوا صائمين فلما أمسكوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فآثروه وجا
الصفحه ١٤٢ : نراها تشترك في بيان معنىٰ واحد اتفقت عليه بينما انفردت كل آية ببيان معنىٰ اختصت به .
أما ما أتفقت عليه
الصفحه ١٤٦ :
المادي :
بإيصال المال أو الأعيان غير المال إليه .
والمعنوي : بإعطائه ما يشعره بالعطف واللطف
الصفحه ١٥٦ :
٢ ـ الإِيثار على النفس :
من الصفات الممدوحة
التي يرغب الله أن يتحلى بها المنفق هي ما