ومن هم بنو هاشم ، وغير ذلك مما يتعلق بهذا الموضوع على نحو من التفصيل راجع وسائل الشيعة وغيره من كتب الحديث أبواب الخمس .
فكرة الخمس من التكافل :
هذا الحق المالي عندما يخصص النصف منه إلى الإِمام ، والنصف الثاني إلى اليتامىٰ والمساكين وأبناء السبيل من بني هاشم إنما هو صورة من صور التكافل الإِجتماعي ، والذي يريده الإِسلام ، ويحرص على تطبيقه حيث يجعل من الغني والفقير مجموعة واحدة يتحسس البعض منها بما يحيط بالآخر من العوز والحاجة .
فالفقير يشعر بهذا العطف من الغني ، ولا بد له يوماً ما من أن يقدر له هذا العواطف ليقف إلى جانبه فيما يبتلى به من القضايا التي يحتاج فيها إلى ما يساعده فيها .
وبذلك يكون المجتمع يداً واحدة بغض النظر عن الأفراد ، والقوميات ، وما يتميز به الأفراد من فوارق عرقية ، ومذهبية .
ب ـ الضرائب المترتبة علىٰ الأعمال :
وهذه الضرائب يجمعها عنوان « الكفارات » ، وهي عقوبات دنيوية يقصد من ورائها تخفيف ما على الإِنسان من العقوبات الأخروية نتيجة مخالفة يقوم المكلف بها بترك عمل مطلوب منه ، أو بالأقدام على عمل ممنوع عنه ، وهي على أنواع :
١ ـ كفارة القتل : فإذا قتل الإِنسان مؤمناً عمداً ظلماً ففي هذه الصورة فرض الشارع المقدس عليه كفارة وهي :
