الإِمام الصادق ( عليه السلام ) » (١) .
وليس المراد بصلة الرحم هو الاقتصار على الأمور المالية ومد يد المساعدة إليهم بل القصد من وراء ذلك إظهار العطف والود وعدم الإِنقطاع عنهم .
وقد ضرب الإِمام الصادق ( عليه السلام ) مثلاً لأدنى ما يمكن إظهاره للأرحام فقال :
« صل رحمك ولو بشربة من الماء » (٢) .
وقد جاء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( قوله ) :
« أبغض الأعمال إلى الله الشرك بالله ثم قطيعة الرحم » (٣) .
وقد طفحت كتب الحديث بالأخبار التي تحدثت عن الخلفيات التي تترتب على قطيعة الرحم .
هذه لمحة عن صلة الرحم ، وقطيعتها على نحو العموم .
أما في خصوص الإِنفاق عليهم ، ومساعدتهم بالمال ، ونحوه فقد جاء ذلك مصرحاً في الأخبار التالية .
فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« الصدقة على مسكين صدقة ، وهي على ذي رحمٍ صدقة ، وصلة » (٤) .
وعن الإِمام الحسين ( عليه السلام ) أنه قال :
____________________
(١ و ٢ و ٣) لاحظ لهذه الأخبار أصول الكافي : ٢ / ١٥٠ ـ ١٥١ ، وجامع السعادات : ٢ / ٢٥٩ .
(٤) البحار : ٩٦ ، ٣٧ ، ١٤٧ ، ١٥٩ .
