( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ ) (١) .
ومن خلال هذا الآية تظهر لنا أهمية الإِحسان بالوالدين ، وبذي القربى حيث أوص الله بهم وقد قرن هذه الوصية بالأمر بعبادته ، وعدم الشرك به . ومن الواضح ما للأمر بعبادته من الأهمية بالنسبة إليه ، وهكذا عدم الشرك ، وقد صرحت الآية الكريمة بذلك في قوله تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ) (٢) .
وقد استفاضت الأخبار بالإِشادة بصلة الأرحام والحث على التودد إليهم يقول الإِمام الرضا ( عليه السلام ) :
« يكون الرجل يصل رحمه ، فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين ، فيصيرها الله ثلاثين سنة ، ويفعل الله ما يشاء » .
وعن الإِمام محمد الباقر ( عليه السلام ) قوله :
« صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال ، وتدفع البلوى ، وتيسر الحساب وتنسيء في الأجل » .
وفي خبر آخر :
« صلة الرحم تحسن الخلق ، وتسمح الكف ، وتطيب النفس ، وتزيد في الرزق ، وتنشيء في الأجل » جاء ذلك عن
____________________
(١) سورة النساء / آية : ٣٦ .
(٢) سورة النساء / آية : ٤٨ .
