البحث في الإنفاق في سبيل الله
٢٤/١ الصفحه ١٥٨ :
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) (١) .
وفي سبيل نزول هذه
الآية « قيل أن عبد الرحمن بن عوف جاء الى النبي ( صلى
الصفحه ٣٥ : الأقسام الثلاثة
الثانية فهي لليتامى والمساكين وابن السبيل من بني هاشم اعتماداً علىٰ ما ورد في هذا التخصيص
الصفحه ١٤٠ :
تجعل من أفراد المجتمع صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ، وبهذا النوع من الانصهار بين الطرفين
الصفحه ١٥٩ : ممدوحة من
صفات المنفق وهي : قبول السائل وعدم رده .
يقول الخبر عن الإِمام
جعفر بن محمد الصادق ( عليه
الصفحه ١٦٢ :
« إذا ناولتم السائل
شيئاً فاسألوه أن يدعو لكم » (١) .
وعن الإِمام جعفر بن
محمد الصادق ( عليه
الصفحه ١٨٤ :
وهناك لون آخر نشاهد
وقائعه تمر مع مسيرة الإِمام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) الحياتية فإن عطا
الصفحه ١٩ : اطار من الود والرحمة يشد بعضهم بعضاً ، كما يقول الحديث الشريف : « المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد
الصفحه ٣٦ : ، والنصف الثاني إلى اليتامىٰ والمساكين وأبناء السبيل من بني هاشم إنما هو صورة من صور التكافل الإِجتماعي
الصفحه ٤١ : » (١) .
ويقول الإمام علي بن
أبي طالب عليه السلام :
« لنقـل الصخر من
قلل الجبال
أعز اليّ
الصفحه ٤٧ : في تفسير هذه
الآية أنها نزلت في الإِمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « كانت عنده
الصفحه ٨٤ : ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون وتحذرهم من مغبة اليوم الذي يقف الموت حائلاً بينهم وبين كل حركة لهم
الصفحه ٨٨ : في بني
اسرائيل قحط شديد سنين متواترة ، وكان عند امرأة لقمة خبز فوضعتها في فيها لتأكلها فنادى سائل
الصفحه ٩٨ : ما عليه
الغني من بني الإِنسان فإنه ان أعطىٰ فإنما هو لبدل ليشكر وليمدح ، وإن منع توجه عليه اللوم اذ
الصفحه ٩٩ : الإِمام جعفر بن
محمد الصادق ( عليه السلام ) :
« فأما من أعطى مما
آتاه الله واتقىٰ وصدق بالحسنىٰ أي بأن
الصفحه ١٠٣ : للرحم ـ كان ذلك موجباً من موجبات اقتحام العقبة الكؤد .
وفي الحديث عن معاذ
بن جبل قال : قال رسول الله