البحث في بحوث في علم الأصول
٣٠٠/١ الصفحه ١٨٩ : لا ،
أو مؤدّية إلى المصلحة أم لا.
__________________
(١) محاضرات في أصول
الفقه ج ١ ص ١٤٣ ( مطبعة
الصفحه ٤٣ :
الغريب ما يعرض على الشيء بواسطة أمر أخص أو أعم داخليا ـ أي جزءا من ماهيته ـ أم
خارجيا أم مباينا ـ أي غير
الصفحه ٤٧ :
يكون سببا لوجود
العرض. وهاتان النسبتان قد تتطابقان وقد تفترقان ، فالحرارة تنتسب إلى النار
بالمحلية
الصفحه ١٦٩ : المعنى مجازيا للفظ المستعمل فيه أم حقيقيا ، ولذلك يصح الحمل كذلك في اللفظ
المستعمل مجازا ، وهذا يعني ان
الصفحه ١٠٤ : على وجود الإرادة بحيث لا توجد الدلالة إلا في ظرف فعلية
الإرادة أم لا.
الثالث : في تحديد
المدلول وأنه
الصفحه ٤٥ : هذا المحقق من عدة نقاط.
١ ـ ان ما أسنده
إلى كلمات الحكماء من كون مناط ذاتية العرض استقلالية العروض
الصفحه ٢٨٠ : بالتحصيص الموضوع له الإضافة فانَّه إذا أريد مفهوم التحصيص والتقييد
فهذا مفهوم اسمي مستقل بضمه إلى مفهوم
الصفحه ٢٩٩ : فإنَّهما بحاجة إلى وعاء يصدق بلحاظه المفهومان. وإن شئت
قلت : انَّ النسبة التصادقية بين مفهومين لها حصص
الصفحه ٧ : على قائد البشرية الصالحة أبي القاسم محمد وعلى آله
الهداة الميامين ..
أما بعد ... فلقد
شاءت الأقدار
الصفحه ١٢ : ينزل إلى معترك الصراع الفكري الحضاري كأقوى
وأمكن من خاص غمار هذا المعترك ووفق لتفنيد كل مزاعم ومتبنيات
الصفحه ٢٢ : بالشبهات الموضوعية ، كقاعدة الفراغ واليد ، أم كانت تعم الشبهات
الحكمية أيضا ، كقاعدتي لا ضرر ولا حرج ـ بنا
الصفحه ٤٩ :
بواسطة أخص خارجي
أو بواسطة أعم داخليا كان أم خارجيا إذ لا يبقى وجه لاعتبارهما ذاتيين بعد عدم
الصفحه ٣٨١ : الحكم المستصحب وعدمه لا ربط لها بكون الشبهة الحكمية
مفهومية أم لا ، وإنَّما ترتبط بمدى تشخيص العرف
الصفحه ١٣٩ :
انتقال السامع أو
القارئ. والآخر : الانتقال السابق على تصور اللفظ والّذي ينشأ منه الانتقال إلى
الصفحه ١٤٠ :
وأما في الانتقال
الثاني ، أي انتقال المتكلم إلى المعنى الّذي يستتبع الانتقال إلى اللفظ ، فاللفظ