البحث في بحوث في علم الأصول
٣٠٠/١٦ الصفحه ١٤١ :
التصديق بذيها.
وهكذا نعرف أن هذه الآلية تختص بالدال التصوري.
وقد يكون من أجل
ذلك ـ لا لبعض ما
الصفحه ٩٣ : الّذي يؤدي إلى الاستجابة لأحدهما
بالانتقال منه إلى الآخر لا يقتصر أثره على الطرفين بخصوصيتهما بل قد
الصفحه ٣٤٥ : عرض له نسبتان ، نسبة إلى فاعل القتل والعلم ونسبة
إلى محلها ، وليس أحدهما أولى من الآخر بإحدى النسبتين
الصفحه ٢٢٢ : عليه الميزان المتقدّم للمسألة
الأصولية. وهذا ما كان بالنسبة إلى ما يندرج من البحوث الأصولية في القسم
الصفحه ٢٨ : إلى مسألة أصولية أخرى فلا بدّ في
المرتبة السابقة من تشخيص المسألة الأصولية ، ليقال : بأن المقصود إن كل
الصفحه ٣٠ : ء به.
٣ ـ ان ترتب الصحة
على القول بعدم الاقتضاء من دون حاجة إلى مسألة أصولية أخرى ليس من الاستنباط
الصفحه ٨١ : حقيقة الوضع. أن يقال : بأن الله سبحانه وتعالى قد جعل من الإحساس بالشيء
سببا في انتقال الذهن إلى صورته
الصفحه ١٠٨ : إلى ما عرفت في الموضوع الأول من عدم معقولية ذلك ، أنا لو تصورنا الانتقال
من تصور اللفظ إلى واقع
الصفحه ١٣٨ : تحت الشعاع ويكون البارز هو الانتقال مباشرة من
الإحساس باللفظ إلى تصور المعنى وبذلك يصح أن يقال : بان
الصفحه ١٥١ : الواحد بلا حاجة
إلى التخلص عن المحذور بتكثير السبب عن طريق ضم القرينة ـ كما في مقالات المحق
العراقي ـ هذا
الصفحه ٣٣١ : لزم اتحاد الجنس
والفصل وإن كانت جزءه لزم تركبه من جزءين ، فننقل الكلام إلى جزئه الثاني الّذي هو
شيء لا
الصفحه ١١٤ :
يمكن أن ينتزع منه
ومن مفهوم آخر عنوان اعتباري آخر وهكذا ..
أضف إلى ذلك : أن
الالتزام بعدم تناهي
الصفحه ١٢١ : على المعنى الحقيقي
كلتاهما تستندان إلى الوضع ولكن على اختلاف في الشدة والضعف.
وهذه الدلالة على
الصفحه ١٢٦ : للغويته ، لأنه إن أريد به افهام المعنى المجازي بلا حاجة
إلى قرينة فهو غير معقول ، لأن المفروض ان الموضوع
الصفحه ١٥٢ : : أن آلية اللفظ ذهنا في عالم اللحاظ المدعاة شرطا ثانيا فيما تقدم إن أريد
بها الآلية بالمعنى المقابل