البحث في دروس في علم الأصول
٣٠٧/٤٦ الصفحه ٧٢ : الشرعي : إمّا أن يؤدّي إلى العلم بالحكم الشرعي ،
أوْ لا :
ففي الحالة الاولى
يكون الدليل قطعياً
الصفحه ٧٥ :
خاصٍّ ارتباطاً يجعلنا كلّما تصوّرنا اللفظ انتقل ذهننا فوراً إلى تصوّر المعنى ،
وهذا الاقتران بين تصوّر
الصفحه ٧٨ : التصوّرين سبباً
لانتقال الذهن إلى تصوّر الآخر.
ومثال ذلك في حياتنا
الاعتيادية : أن نعيش مع صديقين لا
الصفحه ٧٩ :
علاقة بينهما ،
فمتى تصوّر ذلك البلد انتقل ذهنه إلى تصوّر الملاريا. وإذا درسنا على هذا الأساس
علاقة
الصفحه ٨٢ : .
والاستعمال
الحقيقيّ يؤدّي غرضه ـ وهو انتقال ذهن السامع إلى تصوّر المعنى ـ بدون أيّ شرط ؛
لأنّ علاقة السببية
الصفحه ٨٨ : تتعدّاه إلى مستوى
التصديق ، إذ تكشف الجملة عندئذٍ عن أشياء نفسيةٍ في نفس المتكلّم ، فنحن نستدلّ
عن طريق
الصفحه ٩٣ : » إلى غير ذلك من الأوامر.
والمقرَّر بين
الاصوليّين عادةً هو القول بأنّ هذه الصيغة تدلّ لغةً على الوجوب
الصفحه ١٠٨ :
احتمال وجود دليل
لفظى يدل على الحكم نتيجة لاجتماع قرينتين ناقصتين ، وحين ينضم إلى الفقيهين فقيه
الصفحه ١٣١ :
لحق الطاعة ، فيجب
الرجوع إلى العقل فى تحديد الجواب على السؤال المطروح. ويتحتم علينا عندئذ أن ندرس
الصفحه ١٣٤ :
تمهيد :
قد تعلم أن أخاك الاكبر قد سافر إلى مكة
، وقد تشك فى سفره ، لكنك تعلم على أى حال أن أحد أخويك
الصفحه ١٤٩ : اللفظى لانه حجة ، وأما الدليل غير اللفظى
فهو ليس حجة ما دام لا يؤدى إلى القطع.
٣ ـ إذا عارض الدليل
الصفحه ١٥٠ :
البراءة.
ففى مثال وجوب الصوم ، لا يمكن أن نستند
إلى أصل البراءة عن وجوب الصوم بعد غروب الشمس بوصفه
الصفحه ١٦٤ : ، وقد يطلق عليها اسم الترخيص فى
مقابل الوجوب والحرمة فتشمل المستحبات والمكروهات مضافا إلى المباحات
الصفحه ٢٠٠ : يفى
لاقامتها مقام القطع الموضوعى.
إثبات الدليل لجواز
الاسناد :
من المقرر فقهيا أن إسناد حكم إلى
الصفحه ٢٠٧ :
التصديقى :
إذا سمعنا كلمة مفردة كالماء من آلة
انتقل ذهننا إلى تصور المعنى ، وكذلك إذا سمعناها من إنسان