البحث في دروس في علم الأصول
٣٠٧/١٦ الصفحه ٣٨١ : الاستغراقى لا العموم المجموعى.
ومنها : رواية عبدالله بن سنان عن أبى
عبدالله عليهالسلام أنه قال : (
كل شى
الصفحه ٣٨٨ : ، كالعلم الاجمالى ونحوه.
ومنها : رواية جميل عن أبى عبدالله (ع)
عن آبائه قال : قال رسول الله (ص) : الامور
الصفحه ٤١٩ :
مقام الاستدلال : فمن الروايات المستدل بها صحيحة زرارة عن أبى عبدالله عليهالسلام ، حيث سأله عن المرتبة
الصفحه ٢٨٤ : الموضوع والشرط ، وأما
إذا قيل بأن الموضوع هو ( الجائى بالنبأ ) ، والشرط هو ( الفسق ) ، كانت الابة فى
قوة
الصفحه ٤٦٢ : . وهذا
الدليل الخاص يتمثل فى روايات تسمى بأخبار الترجيح ، ولعل أهمها رواية عبدالرحمن
بن أبى عبدالله قال
الصفحه ١٠٤ : سائر أجزاء الكلام ما لا
يتفق مع ظهور كلمة البحر ، ومثاله أن يقول الامر : ( اذهب إلى البحر فى كل يوم
الصفحه ٣٠ :
وأعطيناها عناوينها المناسبة. وأمّا بالنسبة إلى التصنيف الموروث للمسائل الاصولية
إلى مجموعتين ، وهما : مباحث
الصفحه ١٨٠ : من الاحكام.
وقد يتفق أن يكون قطع واحد طريقيا
بالنسبة إلى تكليف ، وموضوعيا بالنسبة إلى تكليف آخر
الصفحه ٢١٤ :
الموضوع له دائما بمعنى أنه هو الذى تأتى صورته إلى الذهن بمجرد سماع اللفظ دون
المعنى المجازى.
وما ذكرناه
الصفحه ٧٦ :
والضوء ، فكما أنّ
النار تؤدّي إلى الحرارة وطلوع الشمس يؤدّي إلى الضوء كذلك تصوّر اللفظ يؤدّي إلى
الصفحه ٨١ :
( استعمالاً ).
فاستعمال اللفظ في معناه يعني : إيجاد الشخص لفظاً لكي يعدَّ ذهن غيره للانتقال
إلى
الصفحه ١٠١ : أن نفسِّره بالنسبة إلى مدلوله التصوّريّ اللغويّ فحسب ، بل أن
نفسِّره بالنسبة إلى مدلوله التصديقي
الصفحه ١٨ : ، هذا ، إضافةً إلى ما
تميَّزت به بعض تلك الكتب من إيجازٍ للمطالب ، وضغطٍ في العبارة ، كالكفاية مثلاً
الصفحه ٨٣ :
قد ينقلب المجاز حقيقةً :
وقد لاحظ
الاصوليّون بحقٍّ أنّ الاستعمال المجازيّ وإن كان يحتاج إلى
الصفحه ٢٩ :
تاليةٍ أو إلى أبحاث
الخارج. ومن هنا لا يمكن التعرّف على آرائنا النهائية من خلال هذه الحلقات حتى