أو العموم ومطلق الوجود ، فقال : أكرم زيدا بكل أشكال الاكرام ، فان كل شكل منها يعتبر متعلقا للوجوب وليس مجرد مصداق للمتعلق ، فالوجوب هنا يتعدد وتنال كل حصة وجوبا خاصا بها.
وكما رأينا سابقا وجود محاولة لارجاع الوجوب التخييرى إلى وجوب واحد للجامع ، فان هناك محاولة معاكسة ممن يرى أن الوجوب التخييرى وجوبان مشروطان وهى : محاولة إرجاع الوجوب المتعلق بالطبيعى الجامع على نحو صرف الوجودإلى وجوبات متعددة للحصص ، مشروط كل واحد منها بعدم الاتيان بسائر الحصص ، وقد يعبر عن هذه المحاولة بأن الاوامر متعلقة بالافراد لا بالطبائع.
٣٤٤
![دروس في علم الأصول [ ج ١ ] دروس في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F625_dros-fi-osol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
