هو بملاك دلالة السكوت عنها على الامضاء ، لا بملاك أن الشارع سيد العقلاء وطليعتهم فما يصدق عليهم يصدق عليه ، كما يظهر من بعض الاصوليين ، وذلك لان كونه كذلك بنفسه يوجب احتمال تميزه احتمال تميزه عنهم فى بعض المواقف ، وتخطئته لهم فى غير ما يرجع إلى المدركات السليمة الفطرية لعقولهم ، كما هو واضح.
٢٦٥
![دروس في علم الأصول [ ج ١ ] دروس في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F625_dros-fi-osol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
