المتكلم أراد معنى آخر ، وأما ظهور الكلام تصديقا فى إرادة المتكلم للمعنى الحقيقى استعمالا وجدا فيزول بقيام القرينة المذكورة ويتحول من المعنى الحقيقى إلى المعنى الذى تدل عليه القرينة ، وأما القرينة المنفصلة فلا تزعزع شيئا من هذه الظواهر ، وإنما تشكل تعارضا بين ظهور الكلام الاول وبينها ، وتقدم عليه وفقا لقواعد الجمع العرفى.
٢٥٦
![دروس في علم الأصول [ ج ١ ] دروس في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F625_dros-fi-osol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
