البحث في دروس في علم الأصول
١٦/١ الصفحه ٢٤٤ : أدوات العموم بالوضع هى
: أن إسراء الحكم إلى تمام أفراد مدخول الاداة ، أى ( عالم ) مثلا فى قولنا ( أكرم
الصفحه ٩٢ :
والعناصر الخاصّة
في عملية الاستنباط هي : كلّ أداةٍ لغويةٍ لا تصلح للدخول إلاّ في الدليل الذي
يعالج
الصفحه ١٠٠ :
الاصوليِّين (١) قاعدةً عامّةً لهذا المدلول السلبيّ في اللغة ، فقال : إنّ
كلّ أداةٍ لغويةٍ تدلّ على تقييد الحكم
الصفحه ٢٥٠ :
الدال على هذا الربط
، فالرأى المعروف أن أداة الشرط هى الدالة على الربط وضعا ، وخالف فى ذلك المحقق
الصفحه ٩٧ : كلمة « كلّ » من أدوات العموم ؛ لأنّها موضوعة في اللغة لذلك ، ويسمّى
اللفظ الذي دلّت الأداة على عمومه
الصفحه ٩٨ : ذكر الكلمة بدون قيد.
والثانية :
إيجابية ، وهي استعمال أداةٍ للعموم ، نحو « كلّ » و « جميع
الصفحه ٩٩ :
أداة الشرط جملة
شرطية ، وهي تختلف في وظيفتها اللغوية عن غيرها من الجمل التي لا توجد فيها أداة
شرط
الصفحه ١٨ : مبرِّرات تدعو إلى
ذلك ، وأمكن وضع كتبٍ دراسيّةٍ أكثر قدرةً على أداء دورها العلميّ في تنمية الطالب
وإعداده
الصفحه ٣١ : مسبقٍ لمسألة الامتناع ، من قبيل اقتناص الثمرة بلحاظ
أداء القول بالوجوب الغيريّ لمطلق المقدمة إلى سقوط
الصفحه ٩١ : .
فالعناصر المشتركة
هي : كلّ أداةٍ لغويةٍ تصلح للدخول في ايِّ دليلٍ مهما كان نوع الموضوع الذي يعالجه
ذلك
الصفحه ١٠٥ : ، وبهذا تعتبر أداة
الصفحه ١٢٣ : التى يتوقف عليها وجود
المتعلق ، من قبيل السفر الذى يتوقف أداء الحج عليه ، أو الوضوء الذى تتوقف الصلاة
الصفحه ٢٠٩ : : إنه ( اعتبار سببية اللفظ لتصور
المعنى ) ، ومن قال : إنه ( اعتبار كون اللفظ أداة لتفهيم المعنى ) ، ومن
الصفحه ٢٢٠ : بكون المعنى الحرفى إيجاديا أن الحرف أداة للربط بين مفردات
الكلام فمدلوله هو نفس الربط الواقع فى مرحلة
الصفحه ٣٥٨ : أداها قد تعلق بها الامر بحسب الفرض ، وهذا الامر ليس تعيينيا ، لانه
لو لم يصل من جلوس فى أول الوقت وصلى