البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٩٨/٦١ الصفحه ١٧٧ : في الإجازة أن يقرأ
على الشيخ أو يقرأ (٨) الشيخ ويكون السامع فاهماً لما يرويه ، وكان لا يعتبر
الإجازة
الصفحه ١٩٦ :
حميد أو يوسف بن
عقيل أو عبيد ابنه لما ذكره
جش أنّ (١) هؤلاء يروون عنه
كتاب القضايا ، بل لا يبعد
الصفحه ٢٠٤ : عشرة أو سبع عشرة (١) بعد المائة والألف في أصفهان ، وقطن برهة في بهبهان ثم
انتقل إلى كربلاء شرّفها الله
الصفحه ٢٦٠ : العلاّمة؟! ولعلّه ظنّ سقوطها من نسخته فادرجها ، أو هي
كانت موجودة فيها إلحاقاً من بعض النسّاخ ، فتأمّل
الصفحه ٢٨٨ : رحمهالله : عن يحيى بن
سعيد أنّ مسمع بن مالك أو عبد الملك ممدوح. وفي الوجيزة : ثقة (٢). وهو الحقّ ،
لأنّ
الصفحه ٣١٦ : .
فقال معروف :
إنّما يعني بذلك الذي يقول الشعر فقال : ويحك أو ويلك قد قال ذلك رسول الله
الصفحه ٣٢٠ : أهله لم يفارق الدنيا
حتّى يعضّه السلاح أو يموت بخبل (١).
وفي تعق على قول
غض : كان أوّل أمره
مغيرياً
الصفحه ٨ : بطريقين ، وليس فيها نفي لما عداها ، الا ان
يقال : قضية الأصل تقتضي عدم القضاء الا ما وقع الاتفاق عليه ، أو
الصفحه ٢١ : بطريقين ، وليس فيها نفي لما عداها ، الا ان
يقال : قضية الأصل تقتضي عدم القضاء الا ما وقع الاتفاق عليه ، أو
الصفحه ٣٨ : خروج القائم عليهالسلام ؛ أخبرنا برواياته (٣) كلّها إلاّ ما كان فيها من غلوّ أو تخليط جماعة ، عن محمّد
الصفحه ٤٥ : فهرسته الّذي صنّفه (٤) ، ست (٥).
ويحتمل أن يكون
ابن الحسن بن زياد العطّار أو الضبّي ، ويحتمل اتّحاد
الصفحه ٧٥ : ، ويمكن أن يكون مكنّى (٨) بكنيتين كما وقع
كثيراً ، أو يكون أحدهما كنية والآخر معرّفاً (٩).
٢٦٣٢ ـ محمّد
الصفحه ٨٣ : » بياض قليل قدر كلمة أو كلمتين ،
ولعلّ نسخته رحمهالله كانت كذلك ، وكأنّ الكاتب أراد أن يكتب كلمة « قال
الصفحه ٩٢ : الحسين بن
سعيد على عددها ، وله كتاب النوادر ؛ وجميع ما رواه إلاّ ما كان فيها من تخليط أو
غلو أخبرنا جماعة
الصفحه ١٠٧ : لأريتك كبرَ أبيك.
(٢) شرح نهج البلاغة
: ٤ / ٦٤ ، وفيه : على غير ملّتي أو قال ديني.
(٣) رجال الشيخ